وأقبل الأمن بآلآئه
جبران خليل جبرانمتأخرالسريعالراء
- ١وأقبل الأمن بآلآئهفكل نفس بالرضا تشعر
- ٢كأنما الأمن ربيع لهفي كل ما مد به مظهر
- ٣فحيث يخفى عبق فائحوحيث يبدو غصن مزهر
- ٤والدهر في أثنائه باسموالعيش في أفيائه أخضر
- ٥وللمنى من راحه موردوللغنى عن ساحه مصدر
- ٦ما أبهج السلم وتبشيرهوغبطة الخلق بما بشروا
- ٧قد نافس الأيام لكنهنافسه اليوم الذي نحضر
- ٨فكاد لا يدري محبوكمأي السرورين هو الأوفر
- ٩سلوا الأولى تفتن أنواركمأما نسوا أن الدجى مقمر
- ١٠سلوا الأولى تعجب أزهاركمورد الربى أم وردكم أفخر
- ١١وأشمل النعمى بأفراحهاهي التي يحظى بها الأجدر
- ١٢ألحمد الله على أن خلتحرب بها قصمت الأظهر
- ١٣كادت تريب الخلق لو لم يروافي الغب أن الحق مستظهر
- ١٤كارثة أعظمها دهرهاومثلها تعظمه الأدهر
- ١٥ما أكربت تبدو بآفاقهانجوم نحس شرها مسعر
- ١٦حتى أتاح الله تلقاءهانجوم سعد نوءها خير
- ١٧في مصر منها كوكب نيريا حبذا كوكبها النير
- ١٨كأنما الأعين كاساتهكأنما لألاؤه كوثر
- ١٩أوفى فلم يحجب هدى نورهإلا وإصباح الهدى مسفر
- ٢٠بنت الثريا أنا مستخبرلعل ذا معرفة يخبر
- ٢١إذا بدا الفجر وآياتهكأنها راياته تنشر
- ٢٢ولبثت كل نؤوم الضحىفي لجج الأحلام تستبحر
- ٢٣ساهرة الليل على أنهالمرقص أو مقمر تسهر
- ٢٤تذهل أم الولد عن ولدهاوتستخف الريبة المعصر
- ٢٥من التي تنهض من بكرةوحرة القوم التي تبكر
- ٢٦فتهجر الترفيه في بيتهاوهو الذي ما اسطيع لا يهجر
- ٢٧وتغتدي يوفض سيرا بهامنخطف كالبرق أو أسير
- ٢٨في ملبس شف بظلمائاعن غرر من شيم تزهر
- ٢٩تبدو مرضاها بإلمامهاوالعهد أن الأحوج الأبدر
- ٣٠تألف لا تأنف مستوصفاللبؤس في أكنافه محشر
- ٣١يمض من مر به ناظرالفرط ما يؤلمه المنظر
- ٣٢ما حال من تدأب تنتابهتخبر من بلواه ما تخبر
- ٣٣معشرها من أنسها موحشوأتعس الخلق لها معشر
- ٣٤من صبية فيهم سديد الخطىوفيهم الأصغر فالأصغر
- ٣٥أجدهم بثا وتلعابهميبكيك إذ يهذي وإذ يهذر
- ٣٦وفيتة يودي بهم جهلهمفهالك في إثره منذر
- ٣٧ومرضع من نضبها تشتكيوهرم من ضعفه يهتر
- ٣٨وطفلة ما عربدت عينهالكن سقما لونها الأحمر
- ٣٩وذات حسن أحصنت عرضهاوإن تولى هتكها المئزر
- ٤٠إن خفر القلب فذاك التقىما الثوب إلا ذمة تخفر
- ٤١لهفي على تلك النفوس التيهيضت وود البر لو تجبر
- ٤٢هي الشقاوات لقد صورتفي صور توحش أو تذعر
- ٤٣لها وجوه باديات القذىمبصرها يؤذي بما يبصر
- ٤٤تعبس حتى حينما تجتليذاك المحيا طالعا تبشر
- ٤٥يا حسن تلك المفتداة التيآياتها في البر لا تحصر
- ٤٦لاحت فلاح النور بعد الدجىجاءت فجاء الدهر يستغفر
- ٤٧تأسو برفق أو تواسي بهقد يضجر الرفق ولا تضجر
- ٤٨تسام أقصى ألم المشتكيوفوق صبر المشتكي تصبر
- ٤٩تطارد الفقر بمعروفهاوإنه للخاتل الأنكر
- ٥٠تحارب الجوع بإيمانهاوالجوع عين الكفر أو أكفر
- ٥١تظل بالجود تعفي علىما يتلف التسهيد والميسر
- ٥٢وباليد البيضاء تبني الذييهدمه الإدمان والمسكر
- ٥٣يلوم قوم طولها بالندىولا تلوم القوم إن قصروا
- ٥٤وما تبالي كيف كانت سوىما طاهر الوحي به يأمر
- ٥٥عاذرة للناس والناس قدتتهم الحسنى ولا تعذر
- ٥٦وبعد هذا كم لها جيئةفي يومها أو روحة تشكر
- ٥٧كم خدمة في كل جمعيةللخير لا تألو ولا تفتر
- ٥٨كم دار تنكيد إذا أقبلتعاد إليها صفوها المدبر
- ٥٩كم هالك تنقذه من شفاوكادت الدنيا به تعثر
- ٦٠كم دون عرض تبتغي صونهتمهر والأقرب لا يمهر
- ٦١كم تتصدى لعليل ومامن خطر في بالها يخطر
- ٦٢لا تكتفي بالمال لكنهاتعطي من الصحة ما يذخر
- ٦٣كبيرة القدر ولكن لدىكل صغير القدر تستصغر
- ٦٤تاحت لمصر أختها قبلهابأي أخت بعدها تظفر
- ٦٥يتيمتا العصر هما هل ترىثالثة تأتي بها الأعصر
- ٦٦سسيل هل تردين تلك التيأذكرها أنت التي أذكر
- ٦٧لا تغضبي من مدحتي إنهاقد وجبت والفضل قد يشكر
- ٦٨ما تجزيء الأقوال من همةفيها تقضى عمرك الأنضر
- ٦٩حيي الصبا حسناء أمثالهابسنها في عقلها تنذر
- ٧٠فرع أب ذكراه في قومهأخلد ذكرى واسمه الأشهر
- ٧١صورة أم ذات خلق سمايظهره الفضل وما تظهر
- ٧٢سليلة الآل الكرام الأولىفي كل ناد صيتهم يعطر
- ٧٣برقة الجود استرقوا النهىوالجود من يعطي ومن يستر
- ٧٤بيت عتيق لم تزل في الندىوفي الهدى آثاره تؤثر
- ٧٥إلى ابن عبد زفها قلبهاوالناس بالأعياد تستبشر
- ٧٦موريس من بيت رفيع الذرىموضعه في الجاه لا ينكر
- ٧٧أبوه عالي الجد سامي الحجاوأمه الجوزاء أو أزهر
- ٧٨قد صدقت فيه الصفات التيببعضها يفخر من يفخر
- ٧٩فاهنأ بمن أوتيت زوجا فمازوجك إلا الملك الأطهر
- ٨٠عيشا بسعد وانموا واكثرافالنسل خير ما زكا العنصر