لعمري لجو من جواء سويقة
الغطمش الضبيجاهليالطويلالعين
- ١لعمري لجو من جِواء سُويقةٍأسافِلُهُ ميثٌ وأعلاه أجرع
- ٢به العفر والظلمان والعين ترتعيوأمُّ رئال والظَّليمُ الهجنع
- ٣وأسفح ذو رُمحين يضحي كأنهإذا ما علا نَشْزاً حصان مُبرقع
- ٤أحب إلينا أن نجاور أهلناويصبح منا وهو مرأىً ومسمع
- ٥من الجوسق الملعون بالري كلمارأيت به داعي المنية يلمع
- ٦يقولون صبراً واحتسب قلت طالماصبرت ولكن لا أرى الصبر ينفع
- ٧فليت عطائي كان قُسِّم بينهموظلت بي الوجناء بالدوِّ تضبع
- ٨كأنَّ يديها حين جدّ نجاؤهايدا سابحٍ في غمرة يتبوَّع
- ٩أأجعل نفسي وزن عِلج كأنمايموت به كلبٌ إذا مات أجمع