قصائد

سحاب الند منتشر الضباب

ابن الفراشأيوبي

  1. ١قال:سَحاب النَّدِّ مُنتشِرُ الضبابِ
  2. ٢وبنت الكأْس راقصةُ الحَبابِوعينُ الدّهرِ قد رَقَدتْ فأَيقظ
  3. ٣سروراً طرفُه بالهمّ كابولا تستصْرِخَنَّ سِوى الحُمَيّا
  4. ٤إِذا باداك دهرُك بالحِرابإِذا مُزِجتْ يطير لها شَرارٌ
  5. ٥يَفُلّ شَبا الهموم عن الضِّرابولا تقلِ المشيب يعوق عنها
  6. ٦فقد ضمِنَتْ لنا رَدّ الشبابولا تبغ الفِرار إِلى لئيمٍ
  7. ٧تُلاطفه فيخشُن في الجوابفلي هِممٌ، إذا سطتِ الليالي،
  8. ٨مجاثمها على هام السحابهي الدنيا تَسُرُّ إِذا أَرادت
  9. ٩وتَحْزُن مَنْ تريد ولا تُحابيإِذا انتبهتْ حوادثها لشخصٍ
  10. ١٠فليس يُنيمها سَمَرُ العِتابفإِن زادت فأَوْسِعْها فُؤاداً
  11. ١١قويّ الجأْش مُنْفَسِح الرِّحابمتى كَمُلَتْ رياض الفضل خِصْباً
  12. ١٢فأَرضُ الحظّ مُجْدِبة الجَنابتُضيءُ المُشْكلاتُ بفضلِ قَوْلي
  13. ١٣ويرتاع المُلاسِن في خطابيوإِن طال المُفاخِرُ بالمَعالي
  14. ١٤وحاولني تقاصر عن هِضابيوأَعْجَبُ كيف تخفيني اللّيالي
  15. ١٥ووجه الشمس يَخْفى في شِهابيوُجوهُ مَناقبي حَسُنَتْ ولكن
  16. ١٦بِذَيْل الحظّ قد طاب انتقابيثياب العِرض إِن دَنِسَتْ لِقَوْمٍ
  17. ١٧فكن ما عشت مُبْيَضَّ الثيابوأَسلمني الزّمانُ إِلى أُناسٍ
  18. ١٨إِذا عُدُّوا فليسوا من صِحابيرَقُوا ظُلماً وأَنفسُهم ترامت
  19. ١٩بهم طبعاً إِلى تحت الترابعليهم للكلاب مزيدُ فضلٍ
  20. ٢٠وليس لهم مُحافظةُ الكلابلهم دون الرغيف سِهامُ لؤمٍ
  21. ٢١تَصُدُّ القاصدين عن الطِّلاب