صبا وهزته أيدي شوقه طربا
الشاب الظريفمملوكيالبسيطالباء
- ١صَبَا وَهَزَّتهُ أَيْدِي شَوْقِه طَرَباوَجَدَّ مِنْ بَعْدِما كانَ الهَوى لَعِبَا
- ٢لا تَعْتِبوهُ فَمَا أَبْقَى الغَرامُ لَهُمِنْ سَمْعِه ما بِهِ يُصْغي لِمنْ عَتِبا
- ٣وَلا ثَناهُ وَأَمْرُ الحبِّ في يَدِهِعَذْلٌ فَكَيْفَ وأَمْرُ الحُبّ قَدْ غَلَبَا
- ٤يَهْوَى بُروقَ الحِمىَ لَكِنْ يُخَالِفُهافَكُلَّمَا ابْتَسَمَت مِنْ جَوِّهَا انْتَحَبا
- ٥يا قلبُ حَتَّام تَهْوَى مَنْ سَلاكَ وَياجَفْنَيَّ كَمْ تَبْكِيانِ الجيرةَ الغَيَبا
- ٦أعيذُ قَلْباً ثَوَى حُبُّ الأَميرِ بِهِمِنْ أنْ يَرَى بِسَوى حُبَّيْهِ مُلْتَهبا
- ٧لا تَنْظُر العَيْنُ مِنْهُ السَّيْفَ مُنْصَلِتاًإنْ فارَقَ الغِمْدَ حَلَّ الهامَ فاحْتَجَبَا
- ٨لَوْ أَقْسَم المُدْلِجُ السَّارِي على قَمَرٍباسْمِ الأميرِ دَعاهُ قَطُّ ما غَرَبا
- ٩وَلَوْ وَضَعْتَ على الهِنْدِيِّ سَطْوَتَهُطاحَتْ رُؤوسُ الأَعادي وَهْوَ ما ضَرَبا
- ١٠وَلوْ وَضَعْتَ الَّذي تُبْدي فُكَاهَتهُلِلعَلْقَمِ المُرِّ أضْحَى طَعْمُه ضَرِبا
- ١١وَلَوْ تَلوْتَ على مَيْتٍ مَناقِبَهُرَدّ الإلهُ لَهُ الرُّوحَ الَّتي سَلَبا
- ١٢وَلوْ مَزجْتَ بِماءِ المُزْنِ ما اكْتَسَبتْمِنْ لُطْفِهِ شِيَمي ما غَصَّ مَنْ شَرِبَا
- ١٣مِنَ الأَكارِم أَبْناءِ الأَكَارمِ آباءِ الأكارِم لا زُوراً ولا كَذِبَا
- ١٤يَسْعى لِنَيْلِ العُلَى مِنْ مَعْشَرٍ وَهُمُتَسْعَى المعالي إِلى أبْوابِهِمْ أدبا
- ١٥يُعلّمُونَ الوَرى آدابَهُم وَلَهُمْبِيضٌ إِذَا غَضِبُوا لا تَعْرِفُ الأَدَبا
- ١٦لَوْ لُقّبُوا بِالغُصونِ السُّمْرِ صَدَّقهُمْجَعْلُ الرُّؤوس لها يَوْمَ الوَغى كُثَبا
- ١٧المُنْجدِينَ أَخا المُوجِدينَ سَخاًوَالماجِدين أباً والوَاجِدين إِبا
- ١٨لَمّا انْتَسَبتُ إِلى أَبْوابِهِ كَبُرَتْبِي هِمَّةٌ صَغُرتْ في عَيْنِي الرُّتَبا
- ١٩لَوْ رُمْتُ أَسْحَبُ أَذْيالي على فَلَكٍلَمدَّ لي سَببٌ مِنْ جُودهِ سَبَبا