قصائد

أبا دليجة من لحي مفرد

أوس بن حجرجاهليالكامل

  1. ١أَبا دُلَيجَةَ مَن لِحَيٍّ مُفرَدٍصَقِعٍ مِنَ الأَعداءِ في شَوّالِ
  2. ٢وَإِذا ذَكَرتُ أَبا دُلَيجَةَ أَسبَلَتعَيني فَبَلَّ وَكيفُها سِربالي
  3. ٣وَمُعَصَّبينَ عَلى نَواجٍ سُدتَهُممِثلُ القِسِيِّ ضَوامِرٍ بِرِحالِ
  4. ٤وَقَوارِصٍ بَينَ العَشيرَةِ تُتَّقىداوَيتُها وَسَمَلتَها بِسِمالِ
  5. ٥لا زالَ رَيحانٌ وَفَغوٌ ناضِرٌيَجري عَلَيكَ بِمُسبِلٍ هَطّالِ
  6. ٦فَلَنِعمَ رِفدُ الحَيِّ يَنتَظِرونَهُوَلَنِعمَ حَشوُ الدِرعِ وَالسِربالِ
  7. ٧وَلَنِعمَ مَأوى المُستَضيفِ إِذا دَعاوَالخَيلُ خارِجَةٌ مِنَ القَسطالِ
  8. ٨وَلَقَد أَبيتُ بِلَيلَةٍ كَلَياليلَقَحَت بِهِ لَحياً خِلافَ حِيالِ