أبا دليجة من لحي مفرد
أوس بن حجرجاهليالكامل
- ١أَبا دُلَيجَةَ مَن لِحَيٍّ مُفرَدٍصَقِعٍ مِنَ الأَعداءِ في شَوّالِ
- ٢وَإِذا ذَكَرتُ أَبا دُلَيجَةَ أَسبَلَتعَيني فَبَلَّ وَكيفُها سِربالي
- ٣وَمُعَصَّبينَ عَلى نَواجٍ سُدتَهُممِثلُ القِسِيِّ ضَوامِرٍ بِرِحالِ
- ٤وَقَوارِصٍ بَينَ العَشيرَةِ تُتَّقىداوَيتُها وَسَمَلتَها بِسِمالِ
- ٥لا زالَ رَيحانٌ وَفَغوٌ ناضِرٌيَجري عَلَيكَ بِمُسبِلٍ هَطّالِ
- ٦فَلَنِعمَ رِفدُ الحَيِّ يَنتَظِرونَهُوَلَنِعمَ حَشوُ الدِرعِ وَالسِربالِ
- ٧وَلَنِعمَ مَأوى المُستَضيفِ إِذا دَعاوَالخَيلُ خارِجَةٌ مِنَ القَسطالِ
- ٨وَلَقَد أَبيتُ بِلَيلَةٍ كَلَياليلَقَحَت بِهِ لَحياً خِلافَ حِيالِ