أتطمع في عقالك أن يحلا
ابن الفراشأيوبي
- ١أَتطمعُ في عِقالك أَن يُحلاّوتُدرك في ظلام الصُّدغ مَحْلا
- ٢وكنتُ أَقول لي صبرٌ مُعينٌفلمّا صحّ هجرُك لي تخلّى
- ٣أَتسمع في مُحِبّك قولَ واشٍوما سَمِع المُعَنّى فيك عَذْلا
- ٤لقد حلّلتَ من قتلي حراماًوحرَّمتَ الوصال وكان حِلاّ
- ٥وتسمح لي بخمر اللَّحظ صِرْفاًوتمنعني مِزاجَ الرّيق بُخلا
- ٦لقد عذَّبْتني، وأَصبتَ فيهلأَنّ الحبّ بالتعذيب أَحلى
- ٧لقد نصحت دعاوى العشق قوماًيظنّون البَلا في الحبِّ سهلا
- ٨فواحدُهم يَلَذُّ له زماناًويطمع أَن يرى أَمناً وعدلا
- ٩إِذا ابتسم الوِصال يهيم عِشقاًوإِن عَبَس الصّدودُ سلا ومَلاّ
- ١٠وشرطُ العِشق أَن تبقى أَسيراًوتجعلَ حُبَّهم قَيْداً وغُلاّ
- ١١فيا دهرُ ارتدِع عني وإِلاّستلقى من مُعين الدين نَصْلا
- ١٢فتى إِن زُرْتَه أَلفيتَ عزماًيدافع من كُروب الدّهر ثِقْلا
- ١٣وتلقى للخطوب حِمىً مَنيعاًوتُبصر جانباً للّهْو سَهلا
- ١٤فآلاءُ المكارم منك تَتْرىوآيات المحامد فيك تُتْلى
- ١٥مدحتك لا لأَجلِ يسيرِ حَظٍولكن مطلبي أَوفى وأَغلى
- ١٦أُؤَمِّلُ همةً لك أَمتطيهاوأَبلغ في خفارتها المَحَلاّ
- ١٧فَتنْعَشُ قوةً وتُزيلُ هَمّاًوتُحيي مَيِّتاً وَتَرُبُّ شَمْلا