قصائد

أضحى له في اكتئابه سبب

الشاب الظريفمملوكيالمنسرحالباء

  1. ١أَضْحَى لَهُ في اكْتِئابِهِ سَبَبُبِمَبْسَمٍ في رُضَابِهِ شَنَبُ
  2. ٢قَلْبٌ كَما يُفْهَمُ السُّلوُّ جَرَىفِيهِ كَمَا يُعْلَمُ الهَوَى لَهَبُ
  3. ٣لا يَدَّعِي العاشِقُونَ مَرْتَبتيمَتَى تَساوَى التُّرابُ والذَّهبُ
  4. ٤أَبكي إِذَا مَا شَكَوْا وَأَنْدُبُ إِنْبَكَوْا وأَقْضِي نَحْبي إِذَا انْتَحَبُوا
  5. ٥فيمَنْ بِأَعْطافِهِ وَأَعْيُنِهِجُرَّ قَضِيبٌ وَجُرِّدَتْ قُضُبُ
  6. ٦مُنْتَقِمٌ بِالصُّدُودِ مُنْتَقِلٌعَنْ ودِّهِ بِالجَمَالِ مُنْتَقِبُ
  7. ٧مُعْرِضٌ بِالوِدَادِ مُعْتَرِضٌمُحْتَجِرٌ في الغَرَامِ مُحْتَجِبُ
  8. ٨يا حَبَّذا دَارهُ وَإِنْ بَعُدَتْوَحَبّذَا أَهْلَهُ وَإِنْ غَضِبُوا
  9. ٩وَحَبَّذا الشَّام إِنْ سَمتْ بِحُسامِ الدّين مِنْها البِطَاحُ والكُثُبُ
  10. ١٠لا أَخْتَشِي الحادِثاتِ وَالحَسَنُ المُحْسِنُ لِي في جَنابِهِ أَرَبُ
  11. ١١مِنْ مَعْشَرٍ قَدْ سَموْا وَقَدْ كَرُمُوافِعْلاً وَطابُوا أَصْلاً إِذَا انْتَسبُوا
  12. ١٢إِنْ أَظْلَمَ الدَّهْرُ ضَاءَ حُسْنُهُموَإِنْ أُمِرَّت أَيَّامُنَا عَذُبُوا
  13. ١٣وَإِنْ أَرادُوا مَكارِماً بَلَغُواوَإِنْ أَرادُوا مَكَارِهاً غَلَبُوا
  14. ١٤مَا إِنْ سَعَوْا في مَحامِدٍ رَفَعُوالَها بِناءً فَعاقَهُمْ نَصَبُ
  15. ١٥قَوْمٌ يَشُقُّونَ كُلَّما شَعَب الخَطْبُ ومَنْ ذا يَشُقُّ ما شَعَبُوا
  16. ١٦وَتَسْتَقِرُّ العُيُونُ إِنْ نَزَلُواوتَسْتَقِرُّ القُلُوبُ إِنْ رَكِبِوا
  17. ١٧وَتَخْجَلُ السُّحْبُ مِنْ أَكُفِّهِمِمِنْ أَجْلِ هَذَا تُبْدِي الحَيَا السُّحُبُ
  18. ١٨مِنْ فِضَّةٍ عِرْضُهُم ونَشْرُهُميُعطَّرُ الكَوْنُ أَيَّةً ذَهَبُوا
  19. ١٩ما أَشْرَقُوا في ذُكاء مَعْرِفَةٍإلّا ذَكَا مِنْ ذُكائِهم غُرُبُ
  20. ٢٠إِنْ حَضَرُوا في مَجَالسٍ خَطَبواوَإِنْ نأَوْا عَنْ مُجالسٍ خُطِبُوا
  21. ٢١وَكَمْ عُدَاةٍ أَقْوالهم كَتَبُواوَكَمْ عِداةٍ وَفوا بِها كَتَبُوا
  22. ٢٢سَابَقَهُمْ في عُلُومِهِمْ نَفَرٌفَما لَقوْا شأْوَهُمْ وَلا قَرُبُوا
  23. ٢٣قُلْ لِأَجَلِّ الوَرَى إِذَا انْتَسَبُواحَسْبُكَ مَا يَقْتَضِي لَكَ الحَسَبُ
  24. ٢٤يَا ضَاحِكاً وَالحَيَاةُ عَابِسَةٌوَثَابِتاً وَالجِبَالُ تَضْطَرِبُ
  25. ٢٥الدَّهْرُ دَوْحٌ وأَنْتَ فِيهِ قَضِيبُ البَانِ غُصْناً وَغَيْرُكَ الحَطَبُ
  26. ٢٦خُذْ مِدحاً لَمْ أُرِدْ بِهَا مِنَحاًحَسْبِيَ أَنِّي إِلَيْكَ أَنْتَسِبُ