قصائد

لقد قالت عبيلة إذ رأتني

عنترة بن شدادجاهليالوافرالعين

  1. ١لَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتنيوَمَفرِقُ لِمَّتي مِثلُ الشَعاعِ
  2. ٢أَلا لِلَّهِ دَرُّكَ مِن شُجاعٍتَذِلَّ لِهَولِهِ أُسدُ البِقاعِ
  3. ٣فَقُلتُ لَها سَلي الأَبطالَ عَنّيإِذا ما فَرَّ مُرتاعُ القِراعِ
  4. ٤سَليهِم يُخبِروكِ بِأَنَّ عَزميأَقامَ بِرَبعِ أَعداكِ النَواعي
  5. ٥أَنا العَبدُ الَّذي سَعدي وَجَدّييَفوقُ عَلى السُها في الاِرتِفاعِ
  6. ٦سَمَوتُ إِلى عَنانِ المَجدِ حَتّىعَلَوتُ وَلَم أَجِد في الجَوِّ ساعي
  7. ٧وَآخَرُ رامَ أَن يَسعى كَسَعيِيوَجَدَّ بِجَدِّهِ يَبغي اِتِّباعي
  8. ٨فَقَصَّرَ عَن لَحاقي في المَعاليوَقَد أَعيَت بِهِ أَيدي المَساعي
  9. ٩وَيَحمِلُ عُدَّتي فَرَسٌ كَريمٌأُقَدِّمُهُ إِذا كَثُرَ الدَواعي
  10. ١٠وَفي كَفّي صَقيلُ المَتنِ عَضبٌيُداوي الرَأسَ مِن أَلَمِ الصُداعِ
  11. ١١وَرُمحي السَمهَرِيِّ لَهُ سِنانٌيَلوحُ كَمِثلِ نارٍ في يَفاعِ
  12. ١٢وَما مِثلي جَزوعٌ في لَظاهاوَلَستُ مُقَصِّراً إِن جاءَ داعي