لقد قالت عبيلة إذ رأتني
عنترة بن شدادجاهليالوافرالعين
- ١لَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتنيوَمَفرِقُ لِمَّتي مِثلُ الشَعاعِ
- ٢أَلا لِلَّهِ دَرُّكَ مِن شُجاعٍتَذِلَّ لِهَولِهِ أُسدُ البِقاعِ
- ٣فَقُلتُ لَها سَلي الأَبطالَ عَنّيإِذا ما فَرَّ مُرتاعُ القِراعِ
- ٤سَليهِم يُخبِروكِ بِأَنَّ عَزميأَقامَ بِرَبعِ أَعداكِ النَواعي
- ٥أَنا العَبدُ الَّذي سَعدي وَجَدّييَفوقُ عَلى السُها في الاِرتِفاعِ
- ٦سَمَوتُ إِلى عَنانِ المَجدِ حَتّىعَلَوتُ وَلَم أَجِد في الجَوِّ ساعي
- ٧وَآخَرُ رامَ أَن يَسعى كَسَعيِيوَجَدَّ بِجَدِّهِ يَبغي اِتِّباعي
- ٨فَقَصَّرَ عَن لَحاقي في المَعاليوَقَد أَعيَت بِهِ أَيدي المَساعي
- ٩وَيَحمِلُ عُدَّتي فَرَسٌ كَريمٌأُقَدِّمُهُ إِذا كَثُرَ الدَواعي
- ١٠وَفي كَفّي صَقيلُ المَتنِ عَضبٌيُداوي الرَأسَ مِن أَلَمِ الصُداعِ
- ١١وَرُمحي السَمهَرِيِّ لَهُ سِنانٌيَلوحُ كَمِثلِ نارٍ في يَفاعِ
- ١٢وَما مِثلي جَزوعٌ في لَظاهاوَلَستُ مُقَصِّراً إِن جاءَ داعي