قصائد

إن دام هذا التجني منك والغضب

الشاب الظريفمملوكيالبسيطالباء

  1. ١إِنْ دَامَ هَذا التَّجنِّي مِنْكَ والغَضَبُفَلا تَسَلْ عَنْ فُؤَادِي كَيْفَ يَلْتَهِبُ
  2. ٢جَعَلْتَ فَرْطَ غَرامِي فِيكَ لي نَسَباًفِي الهَجْرِ قُلْ لي فَدتْكَ النَّفسُ ما السَّبَبُ
  3. ٣يا شَعْرَهُ كَمْ دُمُوعٌ فِيكَ أَنْثُرُهَاوَهَكَذا اللَّيْلُ فيهِ تَظْهَرُ الشُّهبُ
  4. ٤تَراهُ عَيْني فَتُخْفيه مَدامِعُهاكَأَنَّهُ حِين يَبْدُو حِينَ يَحْتَجِبُ
  5. ٥وَمَا بَدا قَطُّ يَوْما وَهُوَ مُقْتَرِبٌإِلَّا ومِن دُونِه وَاشٍ وَمُرْتَقِبُ
  6. ٦يا ليلُ مَنْ لِي بِصُبْحٍ بِتُّ أَرْقبُهُتَاللَّهِ قَدْ فَنِيَتْ مِنْ دُونِه الحِقَبُ
  7. ٧إِنَّ الَّذينَ فُؤادي في الهَوَى نَهبُوالِناظِرَيَّ سُهَادِي في الدُّجَى وَهَبُوا
  8. ٨اللَّه جَارُهُم في أَيَّةٍ سَلَكُواإِنْ أَعْتَبُوا عَاشِقاً في الحُبِّ أَو عَتَبُوا