لعمري لقد زار العبيدي رهطه
الطفيل الغنويجاهليالطويلالميم
- ١لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُبِخَيرٍ عَلى بُعدٍ زِيارَةَ أَشأَما
- ٢فَأَظعَنتَ مَن يَرجو الكَرامَةَ مِنهُمُوَخَيَّبتَ مَن يُعطي العَطاءَ المُكَرَّما
- ٣وَأَلفَيتَنا بِالجَفرِ يَومَ أَتَيتَنأَخاً وَاِبنَ عَمٍّ يَومَ ذَلِكَ وَاِبنَما
- ٤وَأَلفَيتَنا رُمحاً عَلى الناسِ واحِدفَنَظلِمُ أَو نَأبى عَلى مَن تَظَلَّما
- ٥وَأَصبَحتَ قَد فَرَّقتَ بَينَ مَحَلِّنإِذا ما اِلتَقى الجَمعانِ لَن نَتَكَلَّما
- ٦فَلَيتَكَ حالَ البَحرُ دونَكَ كُلُّهُوَمَن بِالمَرادي مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ