قصائد

ولم تك تخشى جعفر أن يصيبها

الفرزدقأمويالطويلمدحالراء

  1. ١وَلَم تَكُ تَخشى جَعفَرٌ أَن يُصيبَهابِأَعظَمَ مِنّي مِن شَقاها فُجورُها
  2. ٢وَلا يَومَ بِريانٌ تُكَسِّعُ بِالقَناوَلا النارَ لَو يُلقى عَلَيهِم سَعيرُها
  3. ٣وَقَد عَلِمَت أَعداؤُها أَنَّ جَعفَراًيَقي جَعفَراً حَدَّ السُيوفِ ظُهورُها
  4. ٤أَتَصبِرُ لِلعادي ضَغابيثُ جَعفَرٍوَثَورَةِ ذي الأَشبالِ حينَ يَثورُها
  5. ٥سَيَبلُغُ ما لاقَت مِنَ الشَرِّ جَعفَرٌتِهامَةَ مِن رُكبانِها مَن يَغورُها
  6. ٦إِذا جَعفَرٌ مَرَّت عَلى هَضبَةِ الحِمىتَقَنَّعُ إِذ صاحَت إِلَيها قُبورُها
  7. ٧لَنا مَسجِدا اللَهِ الحَرامانِ وَالهُدىوَأَصبَحَتِ الأَسماءُ مِنّا كَبيرُها
  8. ٨سِوى اللَهِ إِنَّ اللَهَ لا شَيءَ مِثلَهُلَهُ الأُمَمُ الأولى يَقومُ نُشورُها
  9. ٩إِمامُ الهُدى كَم مِن أَبٍ أَو أَخٍ لَهُوَقَد كانَ لِلأَرضِ العَريضَةِ نورُها
  10. ١٠إِذا اِجتَمَعَ الآفاقُ مِن كُلِّ جانِبٍإِلى مَنسِكٍ كانَت إِلَيها أُمورُها
  11. ١١رَمى الناسُ عَن قَوسٍ تَميماً فَما أَرىمُعاداةَ مَن عادى تَميماً تَضيرُها
  12. ١٢وَلَو أَنَّ أُمَّ الناسِ حَوّاءَ حارَبَتتَميمَ بنَ مَرٍّ لَم تَجِد مَن يُجيرُها
  13. ١٣بَنى بَيتَنا باني السَماءِ فَنالَهاوَفي الأَرضِ مِن بَحري تَفيضُ بُحورُها
  14. ١٤وَنُبِّئتُ أَشقى جَعفَرٍ هاجَ شِقوَةًعَلَيها كَما أَشقى ثَمودَ مُبيرُها
  15. ١٥يَصيحونَ يَستَسقونَهُ حينَ أَنضَجَتعَلَيهِم مِنَ الشِعرى التُرابَ حَرورُها
  16. ١٦تَصُدُّ عَنِ الأَزواجِ إِذ عَدَلَتهُمُعُيونٌ حَزيناتٌ سَريعٌ دُرورُها