قصائد

سمونا بالجياد إلى أعاد

الطفيل الغنويجاهليالوافرالباء

  1. ١سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍمُغاوِرَةً بِجِدٍّ وَاِعتِصابِ
  2. ٢نَؤُمُّهُمُ عَلى رُعبٍ وَشَحطٍبِقَودٍ يَطَّلِعنَ مِن النِقابِ
  3. ٣طِوالُ الساعِدَينِ يَهُزُّ لَدناًيَلوحُ سِنانُهُ مِثلَ الشِهابِ
  4. ٤وَلَو خِفناكَ ما كُنّا بِضُعفٍبِذي خُشُبٍ نُعَرِّبُ وَالكُلابِ
  5. ٥وَقَتَّلنا سَراتَهُمُ جِهاراًوَجِئنا بِالسَبايا وَالنِهابِ
  6. ٦سَبايا طَيِّءٍ أَبرَزنَ قَسراًوَأَبدَلنَ القُصورَ مِنَ الشِعابِ
  7. ٧فَسُمناهُم فَمُصطَبَحٌ قَليلاًوَآخَرَ كارِهٌ لِلمآبي
  8. ٨سَبايا طَيِّءٍ مِن كُلِّ حَيٍّبِمَن في الفَرعِ مِنها وَالنِصابِ
  9. ٩وَما كانَت بَناتُهُمُ سَبِيّاًوَلا رُغباً يُعَدُّ مِنَ الرِغابِ
  10. ١٠وَلا كانَت دِماؤُهُمُ وَفاءًلَنا فيما يُعَدُّ مِنَ العِقابِ
  11. ١١وَمَشعَلَةٍ تَخالُ الشَمسَ فيهابُعَيدَ طُلوعِها تَحتَ الحِجابِ
  12. ١٢وَكادَت تُستَطارُ فَأَرهَبوهابِأَرحَبِ وَاِقدُمي وَهَلا وَهابي