سمونا بالجياد إلى أعاد
الطفيل الغنويجاهليالوافرالباء
- ١سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍمُغاوِرَةً بِجِدٍّ وَاِعتِصابِ
- ٢نَؤُمُّهُمُ عَلى رُعبٍ وَشَحطٍبِقَودٍ يَطَّلِعنَ مِن النِقابِ
- ٣طِوالُ الساعِدَينِ يَهُزُّ لَدناًيَلوحُ سِنانُهُ مِثلَ الشِهابِ
- ٤وَلَو خِفناكَ ما كُنّا بِضُعفٍبِذي خُشُبٍ نُعَرِّبُ وَالكُلابِ
- ٥وَقَتَّلنا سَراتَهُمُ جِهاراًوَجِئنا بِالسَبايا وَالنِهابِ
- ٦سَبايا طَيِّءٍ أَبرَزنَ قَسراًوَأَبدَلنَ القُصورَ مِنَ الشِعابِ
- ٧فَسُمناهُم فَمُصطَبَحٌ قَليلاًوَآخَرَ كارِهٌ لِلمآبي
- ٨سَبايا طَيِّءٍ مِن كُلِّ حَيٍّبِمَن في الفَرعِ مِنها وَالنِصابِ
- ٩وَما كانَت بَناتُهُمُ سَبِيّاًوَلا رُغباً يُعَدُّ مِنَ الرِغابِ
- ١٠وَلا كانَت دِماؤُهُمُ وَفاءًلَنا فيما يُعَدُّ مِنَ العِقابِ
- ١١وَمَشعَلَةٍ تَخالُ الشَمسَ فيهابُعَيدَ طُلوعِها تَحتَ الحِجابِ
- ١٢وَكادَت تُستَطارُ فَأَرهَبوهابِأَرحَبِ وَاِقدُمي وَهَلا وَهابي