أما الزمان ففي تنبيهه عظة
الطغرائيمملوكيالبسيطالتاء
- ١أَمَّا الزمانُ ففي تنبيههِ عِظَةٌلولا الغِشاوةُ في أجفانِ مسبوتِ
- ٢عصراهُ قد حَذَّرا تأكيدَ سحرِهماكما سَمِعْتَ بهاروتٍ وماروتِ
- ٣أهوِنْ بصرفيهِ من بُؤسٍ ومن نُعُمٍولا تُبَالِ بما يأتِي وما يوتي
- ٤ولا تخصَّ بمقتٍ بعض سيرتِهفليس في الدهرِ شيءٌ غيرُ ممقوتِ
- ٥لو كان يُعجِبني شيءٌ لأعجبنيفيه شماتةُ مكبوتٍ بمكبوتِ
- ٦قالوا وحَظِّيَ محدودٌ ولو نظروارأوا تشابُهَ محدودٍ ومبخُوتِ
- ٧تحافظوا بوصايا الجهلِ بينَهُمُطُرَّاً فما شئتَ من جبتٍ وطاغوتِ
- ٨وقِلَّةُ الفِكْرِ ما زالت مؤدِّيةًإِلى عبادةِ مطبوعٍ ومنحوتِ
- ٩أما رأيتَ حظوظَ الدَّهْرِ قد عُكستْفالماءُ للضَّبِّ والرمَضاءُ للحُوتِ
- ١٠ومبسِمُ ابنِ رسولِ اللّه قد عبثتْبنو زيادٍ بثَغْرٍ منه منكوتِ
- ١١فاقنعْ من العيشِ بالميسورِ تَحظَ بهفلا خَلاقَ لما أربَى على القُوتِ
- ١٢قوتٌ ودَرُّ سَحابٍ أمسكا رمقاًفما التنافسُ في دُرٍّ وياقوتِ
- ١٣وإنَّ للعقلِ لو أبصرتَ معتَبراًبغَرفةٍ فَرْدةٍ من نهرِ طَالُوتِ
- ١٤يا شاكياً نكأةَ القَرْحِ التي نكأَتْيَدُ الزمانِ بمغتالٍ ومبغوتِ
- ١٥اطمَحْ بطرفكَ وانظرْ هل ترى وزراًفي مطمعِ النَّسْرِ أو في مسبح الحُوتِ
- ١٦تعاقبٌ بين مجموعٍ ومفتَرِقٍونوبةٌ بين موصولٍ ومبتوتِ
- ١٧وللحقيقةِ سِرٌّ لا يباحُ بهأضحى له الناسُ في بَهماءَ سَبروتِ