ولم أر هالكا من أهل نجد
الطفيل الغنويجاهليالوافرالياء
- ١وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍكَزُرعَةَ يَومَ قَامَ بِهِ النَواعي
- ٢أَتَمَّ شَبيبَةً وَأَعَزَّ فَقداًعَلى المَولى وَأَكرَمَ في المَساعي
- ٣وَأَغزَرَ نائِلاً لِمَنِ اِجتَداهمِن العَافينَ وَالهَلكى الجِياعِ
- ٤وَأَكثَرَ رِحلَةً لِطَريقِ مَجدٍعَلى أَقتَادِ ذِعلِبَةٍ وَساعِ
- ٥وَأَقوَلَ لِلَّتي نَبَدَت بَنيهاوَقَد رَأَتِ السَوابِقَ لا تُراعي
- ٦لَقَد أَردَى الفَوارِسَ يَومَ نَجدٍغُلاماً غَيرَ مَنّاعِ المَتاعِ
- ٧فَلا فَرِحٌ بِخَيرٍ أَن أَتاهُوَلا جَزِعٌ مِنَ الحَدَثانِ لاعِ
- ٨وَلا وَقّافَةٌ وَالخَيلُ تَرديوَلا خالٍ كَأُنبوبِ اليَراعِ
- ٩شَهيدي بِالَّذي قَد قُلتُ فيهِبَنو بَكرٍ وَحَيُّ بَني الرَواعِ