قصائد

هل نار ليلى بدت ليلا بذي سلم

ابن الفارضأيوبيالبسيط

  1. ١هل نارُ ليلى بدَتْ ليَلاً بذي سَلَمِأمْ بارقٌ لاح في الزوراء فالعَلَمِ
  2. ٢أرْواحَ نَعمانَ هَلاّ نَسمةٌ سَحَراًوماءَ وَجرةَ هَلاَّ نهْلة بفَمِ
  3. ٣يا سائق الظعّنِ يَطوي البيدَ مُعتسِفاًطَيَّ السّجلّ بذاتِ الشّيح من إضَم
  4. ٤عُجْ بالحِمى يا رَعاكَ اللهُ مُعْتَمِداًخميلةَ الضّالِ ذاتَ الرّندِ والخُزُم
  5. ٥وقِفْ بسلعٍ وسل بالجزع هل مُطِرَتبالرّقْمَتَيْنِ أُثَيْلات بمُنْسَجِم
  6. ٦ناشدتُكَ اللهَ إن جُزْتَ العَقِيقَ ضُحىًفاقْرَ السّلاَمَ عليهِمْ غيرَ مُحْتَشِم
  7. ٧وقُلْ تَركْتُ صريعاً في دِيَارِكُمُحيّاً كمَيْتٍ يُعيرُ السُّقْمَ للسّقَمِ
  8. ٨فَمِنْ فؤادي لَهيبٌ ناب عن قَبَسٍومِن جفونيَ دَمْعٌ فاض كالدّيَم
  9. ٩وهذه سُنَّةُ العُشّاقِ ما علِقوابِشَادِنٍ فخَلاَ عُضْو من الألَم
  10. ١٠يا لائِماً لاَمَني في حبّهِمْ سفَهاًكُفّ الملامَ فلوْ أحبَبْتَ لم تَلُم
  11. ١١وحُرْمَةِ الوصْلِ والوِدّ العتيق وبالعَهْدِ الوَثيق وما قد كان في القِدَم
  12. ١٢ما حُلْتُ عنهمْ بسُلْوَانٍ ولا بَدَلٍليسَ التبدُّلُ والسُّلوانُ من شِيَمي
  13. ١٣رُدّوا الرّقاد لِجَفني علَّ طَيْفَكُمُبمضجعي زائر في غفلةِ الحُلُمِ
  14. ١٤آهاً لاِيّامِنا بالخَيف لو بَقِيَتْعَشْراً وواهاً عليها كيف لم تَدُمِ
  15. ١٥هيهاتِ وا أسَفي لو كان ينفعُنيأو كانَ يُجدي على ما فاتَ وانَدَمي
  16. ١٦عنّي إليكُمْ ظِبَاءَ المُنْحَنَى كرَماًعهِدْتُ طَرْفِيَ لم يَنْظرْ لغَيْرِهم
  17. ١٧طَوعاً لقاضٍ أتَى في حُكْمِهِ عَجَباًأَفْتى بسَفْكِ دمي في الحِلِّ والحَرَمِ
  18. ١٨أَصَمَّ لم يسمَعِ الشكوى وأبكَمَ لميُحِر جواباً وعن حالِ المَشوقِ عمي