قصائد

صفو الحياة وإن طال المدى كدر

عمارة اليمنيأندلسيالبسيطرثاءالراء

  1. ١صفو الحياة وإن طال المدى كدروحادث الموت لا يبقي ولا يذر
  2. ٢وما يزال لسان الدهر ينذرنالو أثرت عندنا الآثار والنذر
  3. ٣فلا تقل غرة الدنيا مطامعهافبائع الموت لا غش ولا غرر
  4. ٤كم شامخ العز ذاق الموت من يدهاما أضعف القدر إن ألوى به القدر
  5. ٥أودى علي وعثمان بمخلبهاولم يفتها أبو بكر ولا عمر
  6. ٦خافوا من الأجل المحتوم ما نطقتبذكره أحرف القرآن والسور
  7. ٧ومن أراد التناسي في مصيبتهفللورى برسول الله معتبر
  8. ٨لا قدست ليلة كادت صبيحتها الأكباد حزناً على أيوب تنفطر
  9. ٩تمخض الدست عن أم النوائب عنكبيرة صغرت في جنبها الكبر
  10. ١٠نجم هوى في سماء الدين منكدراًوالنجم من أفقه يهوي وينكدر
  11. ١١منظومة أنجم الجوزاء من جزعلها وعقد الثريا منه منتثر
  12. ١٢يا أيها الحرم المهجور أين مضىوفد إليك لهم حج ومعتمر
  13. ١٣وكيف صدت وجوه كنت قبلتهاوأغلقت دونها الأبواب والحجر
  14. ١٤وكيف تنسى محياك الكريم ومننعماك في كل شيء صالح أثر
  15. ١٥وإن صورة ذاك الوجه ماثلةفي العين والنفس مهما زالت الصور
  16. ١٦هانت بوادر دمع العين في ملكيا طال في جوده ما هانت البدر
  17. ١٧يردي العطايا ويسمو قدر همتهعلى الخطايا ويعفو وهو مقتدر
  18. ١٨جددت من أسد الدين الشهيد لناحزناً به يتوافى الصبر والصبر
  19. ١٩قد كان للدين والدنيا بعزمكماعزم يعبر عنه الصارم الذكر
  20. ٢٠نهر الفرات ونهر النيل بينهماأسرى بخيلكما والنقع يعتكر
  21. ٢١يا زائراً مشهد القبرين نادهماإن أسمعت صوتك الأجداث والحفر
  22. ٢٢وأقر السلام عن الإسلام قاطبةعلى جسوم بها الأثواب تفتخر
  23. ٢٣فهل يخبر أكناف البقيع بهاأم يستبد عليها الحجر والحجر
  24. ٢٤إن فاح مسكاً فلاما تمزجان بهمسكاً ذفيرة أيوب هي العبر
  25. ٢٥تخفى ذبال مصابيح إذا طلعواصبحاً وينسى ملوك الأرض إن دثروا
  26. ٢٦كأنما صور الله الكمال بهشخصاً وشنف منه السمع والبصر
  27. ٢٧إذا الليالي تجافت عن حشاشتهفالجرح مندمل والجرم مغتفر
  28. ٢٨الناصر الناصر الدين الذي فتحتله الثغور ولم ينبت له ثغر
  29. ٢٩لا شوبك منه معصوم ولا كركولا خليل ولا قدس ولا زعر
  30. ٣٠لم يرتحل قافلاً إلا وساكنهاإما مباح حماه أو دم هدر
  31. ٣١يا ناصر الحق والأيام خاذلةإن العزيز بغير الدمع ينتصر
  32. ٣٢هب الليالي أماناً من سطاك فقدتصاحبت في الفلاة الشاة والنمر
  33. ٣٣إن يجن صرف الردى ذنباً وفاقرةفإنه بصلاح الدين يغتفر
  34. ٣٤إن جل أمر فأنتم قائمون بهأو قل صبر فأنتم معشر صبر
  35. ٣٥وما الحياة كما لا تجهلون سوىصحيفة شرحها بالموت مختصر
  36. ٣٦ما مات أيوب إلا بعد معجزةفي الخلق لم يؤتها من جنسه بشر
  37. ٣٧مضى حميداً من الدنيا وليس لهفي رتبة طرب منها ولا وطر
  38. ٣٨وأشرف العمر ما امتدت مسافتهفي صحة أخواها العقل والكبر
  39. ٣٩ومن سعادته أن مات لا سأميضج منه معانيه ولا ضجر
  40. ٤٠صلى الإله على نجم أضاء لنامن نسله النيران الشمس والقمر