قصائد

جزى الله عوفا من موالي جنابة

الطفيل الغنويجاهليالطويلالعين

  1. ١جَزى اللَهُ عَوفاً مِن مَوالي جَنابَةٍوَنَكراءَ خَيراً كُلُّ جَارٍ مُوَدَّعُ
  2. ٢أَباحوا لَنا قَوّاً فَرَملَةَ عالِجٍوَخَبتاً وَهَل خَبتٌ لَنا مُتَرَبَّعُ
  3. ٣نَشُقُّ الِعهادَ الحُوَّ لَم تُرعَ قَبلَناكَما شُقَّ بِالموسى السَنامُ المُقَلَّعُ
  4. ٤إِذا فَزِعوا طاروا بِجَنبَي لِوائِهِمأُلوفٌ وَغاياتٌ مِنَ الخَيلِ تُقدَعُ
  5. ٥وَقَد عَلِموا أَنّا سَنأَتي دِيارَنافَيَرعَونَ أَجوازَ العِراقِ ونَرفَعُ
  6. ٦وَقَد حاذَروا ما الجارُ وَالضَيفُ مُخبِرٌإِذا فارَقا كُلٌّ بِذَلِكَ مولَعُ
  7. ٧وَما أَنا بِالمُستَنكِرِ البَينَ إِنَّنيبِذي لَطَفِ الجيرانِ قِدماً مُفَجَّعُ
  8. ٨جَديراً بِهِم مِن كُلِّ حَيٍّ أَلِفتُهُمإِذا أَنَسٌ عَزُّوا عَلَيَّ تَصَدَّعوا
  9. ٩وَكُنتُ إِذا جاوَرتُ أَعلَقتُ في الذُرىيَدَيَّ فَلَم يوجَد لِجَنبِيَ مَصرَعُ
  10. ١٠أَرى إِبِلي لا تُنكَعُ الوِردَ خُضَّعاًإِذا شُلَّ قَومٌ في الجِوارِ وَصَعصَعوا
  11. ١١تُراعي المَها بِالقَفرِ حَتّى كَأَنَّماإِذا أَبصَرَت شَخصاً مِنَ الإِنسِ تَفزَعُ
  12. ١٢نَظائِرَ أَشباهٍ يَرِعنَ لِمُكدَمٍإِذا صَبَّ في رَقشاءَ هَدراً يُرَجِّعُ
  13. ١٣كُمَيتٍ كَرُكنِ البابِ أَحيا بَناتِهِمَقاليتُها وَاِستَحمَلَتهُنَّ إِصبَعُ
  14. ١٤تَرَبَّعُ أَذوادي فَما إِن يَروعُهاإِذا شَلَّتِ الأَحياءُ في الرَملِ مَفزَعُ
  15. ١٥حَمَتها بَنو سَعدٍ وَحَدُّ رِماحِهِموَأَخلى لَها بِالجِزعِ قُفٌّ وَأَجرَعُ
  16. ١٦وَقَد سَمِنَت حَتّى كَأَنَّ مَخاضَهامَجادِلُ بَنّاءٍ تُطانُ وَتُرفَعُ
  17. ١٧تَهابُ الطَريقَ السَهلَ تَحسِبُ أَنَّهُوَعورٌ وِراطٌ وَهيَ بَيداءُ بَلقَعُ
  18. ١٨إِذا ساقَها الراعي الدَثورُ حَسِبتَهارِكابَ عِراقِيِّ مَواقيرَ تُدفَعُ
  19. ١٩مِنَ النَيِّ حَتّى اِستَحقَبَت كُلَّ مِرفَقٍرَوادِفَ أَمثَالِ الدِلاءِ تَنَعنَعُ