فرب ربيع بالبلاليق قد رعت
الفرزدقأمويالطويلمدحالراء
- ١فَرُبَّ رَبيعٍ بِالبَلاليقِ قَد رَعَتبِمُستَنِّ أَغياثٍ بِعاقَ ذُكورُها
- ٢تَحَدَّرَ قَبلَ النَجمِ مِمّا أَمامَهُمِنَ الدَلوِ وَالأَشراطِ يَجري غَضيرُها
- ٣أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا القِدرُ حُجِّلَتوَأُلقِيَ عَن وَجهِ الفَتاةِ سُتورُها
- ٤وَراحَت تَشِلُّ الشَولَ وَالفَحلُ خَلفَهازَفيفاً إِلى نيرانِها زَمهَريرُها
- ٥شَآمِيَةٌ تُفشي الخَفائِرَ نارُهاوَنَبحُ كِلابِ الحَيِّ فيها هَريرُها
- ٦إِذا الأُفُقُ الغَربِيُّ أَمسى كَأَنَّهُسَدى أُرجُوانٍ وَاِستَقَلَّت عَبورُها
- ٧تَرى النيبَ مِن ضَيفي إِذا ما رَأَينَهُضُموزاً عَلى جَرّاتِها ما تُحيرُها
- ٨يُحاذِرنَ مِن سَيفي إِذا ما رَأَينَهُمَعي قائِماً حَتّى يَكوسَ عَقيرُها
- ٩وَقَد عَلِمَت أَنَّ القِرى لِاِبنِ غالِبٍذُراها إِذا لَم يَقرِ ضَيفاً دَرورُها
- ١٠شَقَقنا عَنِ الأَولادِ بِالسَيفِ بَطنَهاوَلَمّا تُجَلَّد وَهيَ يَحبو بَقيرُها
- ١١وَنُبِّئتُ ذا الأَهدامِ يَعوي وَدونَهُمِنَ الشَأمِ ذَرّاعاتُها وَقُصورُها
- ١٢إِلَيَّ وَلَم أَترُك عَلى الأَرضِ حَيَّةًوَلا نابِحاً إِلّا اِستَسَرَّ عَقورُها
- ١٣كِلاباً نَبَحنَ اللَيثَ مِن كُلِّ جانِبٍفَعادَ عُواءً بَعدَ نَبحٍ هَريرُها
- ١٤عَوى بِشَقاً لِاِبنَي بُحَيرٍ وَدونَنانِضادٌ فَأَعلامُ السِتارِ فَنيرُها
- ١٥وَنُبِّئتُ كَلبَ اِبنَي حُمَيضَةَ قَد عَوىإِلَيَّ وَنارُ الحَربِ تَغلي قُدورُها
- ١٦وَوَدَّت مَكانَ الأَنفِ لَو كانَ نافِعٌلَها حَيضَةٌ أَو أَعجَلَتها شُهورُها