قصائد

أرقت لبرق لاح عني وميضه

الطغرائيمملوكيالطويلحزنالحاء

  1. ١أَرِقْتُ لبرقٍ لاح عنِّي وميضُهوإنسانُ عيني في صَرَى الدمعِ سابحُ
  2. ٢وما لاحَ لي إلّا وبينَ جوانِحيجوَىً مثلُ سِرِّ الزَنْدِ أوراهُ قادِحُ
  3. ٣فيا لكَ من شوقٍ أروضُ جِماحَهُويأبَى سِوى عضِّ الشكيمِ الجوامحُ
  4. ٤وعازبِ أشجانٍ أُريحَ على الحَشَاولو كان مالاً ضاقَ عنه المسارحُ
  5. ٥وكم حَنَّةٍ لي نحوَ نَجْدٍ وأنَّةٍكما حَنَّ مرقوعُ الأظلَّينِ رازِحُ
  6. ٦أألْوِي حيازيمي إِذا ما ترنَّمتْعلى عَذَباتِ الأيكِ وُرْقٌ صَوادحُ
  7. ٧وأمسحُ عيني وهي تَحْفِزُ أدمعيوكيف رُقوءُ الدمعِ والقلبُ طافحُ
  8. ٨وعاذلةٍ هَبَّتْ ترومُ نصيحتِيوأعوزُ شيءٍ ما يروم النَّواصحُ
  9. ٩تقولُ ألا يصحُو فؤادُك بعدماتردَّتْ بأفوافِ المشيبِ المسابحُ
  10. ١٠فقلتُ دعيني والهَوى فجوانحِيإليهِ على طولِ العَنَاءِ جوانحُ
  11. ١١ولا تذكري نَجْداً وطِيبَ هوائِهِوقد ضَاعَ وَهْنَاً رنْدُهُ المتفاوِحُ
  12. ١٢فبِي طَرَبٌ لو أنَّ بالعِيسِ مثلَهُأطار البُرى أنضاؤُهنَّ الطلايحُ
  13. ١٣وبي شَجَنٌ لو كنتُ ممَّنْ يُذيعُهُقليلاً لسالتْ بالشُّجونِ الأباطِحُ
  14. ١٤وفي الجيرة الأدنَيْنَ هِيْفٌ خصُورُهاثقيلاتُ ما تحتَ الخُصورِ رواجحُ
  15. ١٥برزنَ بألحاظِ العيون نواشِبَاًوهنّ لأطرافِ المروطِ روامحُ
  16. ١٦جلونَ شفوفاً عن شُنوف ونَقَّبتْبراقعَها تلك العيونُ اللوامحُ
  17. ١٧فلم يملِكِ العينَ الطموحَ مُجاهرٌبفِسْقٍ ولا النفسَ النقيةَ صالحُ
  18. ١٨ولا غَروَ أن يرتاحَ للصيدِ قانِصٌإِذا عَنَّ ظبيٌ بالصَّريمةِ جانِحُ