عيون لها مرأى الأحبة إثمد
صفي الدين الحليمملوكيالطويلالدال
- ١عُيونٌ لَها مَرأى الأَحِبَّةِ إِثمِدُعَجيبٌ لَها في عُمرِها كَيفَ تَرمَدُ
- ٢وَعَينٌ خَلَت مِن نورِ وَجهِ حَبيبِهاعَجِبتُ لَها مِن بَعدِهِ كَيفَ تَرقُدُ
- ٣وَلي مُقلَةٌ قَد أَنكَرَ الغَمضَ جَفنُهاوَعَرَّفَها صَرفُ النَوى كَيفَ تَسهَدُ
- ٤تَراعي النُجومَ السائِراتِ كَأَنَّماتَمَثَّلَ فيهِنَّ المَليكُ مُحَمَّدُ
- ٥تُحاوِلُهُ بَينَ النُجومِ لِأَنَّهُلِرُتبَتِهِ فَوقَ الكَواكِبِ مَقعَدُ
- ٦مَليكٌ لَوَ اَنَّ الريحَ تُشبِهُ جودَهُلَما أَوشَكَت يَوماً مِنَ الدَهرِ تَركُدُ
- ٧مُبَدِّدُ شَملِ المالِ وَهوَ مُجَمَّعٌوَجامِعُ شَملِ الحَمدِ وَهوَ مُبَدَّدُ
- ٨فَلا نَمَّقَ الأَعذارَ يوماً لِسائِلٍوَلا قالَ لِلوُفّادِ مَوعِدُكُم غَدُ
- ٩دَهَتهُ المَنايا وَهيَ مِن دونِ بَأسِهِكَذا الصارِمُ الصَمصامُ يَفنيهِ مِبرَدُ
- ١٠فَيا مَلِكاً قَد أَطلَقَ الجودُ ذِكرَهُوَكُلُّ نَزيلٍ مِن نَداهُ مُقَيَّدُ
- ١١لَقَد كُنتَ لِلوُفّادِ وَبلاً وَلِلعَدىوَبالاً بِهِ تَشقى أُناسٌ وَتَسعَدُ
- ١٢فَكَم أَنشَأَت كَفّاكَ في المَحلِ عارِضاًوَخَدُّ الثَرى مِن عارِضِ الخَطبِ أَمرَدُ
- ١٣وَكَم أَرسَلَت يُمناكَ في الحَربِ لِلعِدىسَحابَ نَكالٍ بِالصَواهِلِ يَرعُدُ
- ١٤إِذا ما وَنى مَسراهُ ثِقلاً يَحُثُّهُجَوادٌ وَعَضبٌ أَجرَدٌ وَمُجَرَّدُ
- ١٥فَيَنظِمُ فيها الرُمحُ ما السَيفِ ناثِرٌوَيَنثُرُ فيها العَضبُ ما اللَدنُ يَنضِدُ
- ١٦فَمُفرَدُها مِن نَثرِ سَيفِكَ تَوأَمٌوَتَوأَمُها مِن نَظمِ رُمحِكَ مُفرَدُ
- ١٧وَفي مَعرَكِ الآدابِ كَم لَكَ مَوقِفٌلِأَهلِ الحِجى مِنهُ مُقيمٌ وَمُقعَدُ
- ١٨وَلَم يَبقَ مِن آيِ المَفاخِرِ آيَةٌوَلا غايَةٌ إِلّا وَعِندَكَ توجَدُ
- ١٩عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ لا زالَ سَرمَداًكَجودِكَ حَتّى بَعدَ فَقدِكَ سَرمَدُ
- ٢٠فَلَو خَلَّدَ المَعروفُ قَبلَكَ ماجِداًلَكُنتَ بِإِسداءِ الجَميلِ مُخَلَّدُ