قصائد

عيون لها مرأى الأحبة إثمد

صفي الدين الحليمملوكيالطويلالدال

  1. ١عُيونٌ لَها مَرأى الأَحِبَّةِ إِثمِدُعَجيبٌ لَها في عُمرِها كَيفَ تَرمَدُ
  2. ٢وَعَينٌ خَلَت مِن نورِ وَجهِ حَبيبِهاعَجِبتُ لَها مِن بَعدِهِ كَيفَ تَرقُدُ
  3. ٣وَلي مُقلَةٌ قَد أَنكَرَ الغَمضَ جَفنُهاوَعَرَّفَها صَرفُ النَوى كَيفَ تَسهَدُ
  4. ٤تَراعي النُجومَ السائِراتِ كَأَنَّماتَمَثَّلَ فيهِنَّ المَليكُ مُحَمَّدُ
  5. ٥تُحاوِلُهُ بَينَ النُجومِ لِأَنَّهُلِرُتبَتِهِ فَوقَ الكَواكِبِ مَقعَدُ
  6. ٦مَليكٌ لَوَ اَنَّ الريحَ تُشبِهُ جودَهُلَما أَوشَكَت يَوماً مِنَ الدَهرِ تَركُدُ
  7. ٧مُبَدِّدُ شَملِ المالِ وَهوَ مُجَمَّعٌوَجامِعُ شَملِ الحَمدِ وَهوَ مُبَدَّدُ
  8. ٨فَلا نَمَّقَ الأَعذارَ يوماً لِسائِلٍوَلا قالَ لِلوُفّادِ مَوعِدُكُم غَدُ
  9. ٩دَهَتهُ المَنايا وَهيَ مِن دونِ بَأسِهِكَذا الصارِمُ الصَمصامُ يَفنيهِ مِبرَدُ
  10. ١٠فَيا مَلِكاً قَد أَطلَقَ الجودُ ذِكرَهُوَكُلُّ نَزيلٍ مِن نَداهُ مُقَيَّدُ
  11. ١١لَقَد كُنتَ لِلوُفّادِ وَبلاً وَلِلعَدىوَبالاً بِهِ تَشقى أُناسٌ وَتَسعَدُ
  12. ١٢فَكَم أَنشَأَت كَفّاكَ في المَحلِ عارِضاًوَخَدُّ الثَرى مِن عارِضِ الخَطبِ أَمرَدُ
  13. ١٣وَكَم أَرسَلَت يُمناكَ في الحَربِ لِلعِدىسَحابَ نَكالٍ بِالصَواهِلِ يَرعُدُ
  14. ١٤إِذا ما وَنى مَسراهُ ثِقلاً يَحُثُّهُجَوادٌ وَعَضبٌ أَجرَدٌ وَمُجَرَّدُ
  15. ١٥فَيَنظِمُ فيها الرُمحُ ما السَيفِ ناثِرٌوَيَنثُرُ فيها العَضبُ ما اللَدنُ يَنضِدُ
  16. ١٦فَمُفرَدُها مِن نَثرِ سَيفِكَ تَوأَمٌوَتَوأَمُها مِن نَظمِ رُمحِكَ مُفرَدُ
  17. ١٧وَفي مَعرَكِ الآدابِ كَم لَكَ مَوقِفٌلِأَهلِ الحِجى مِنهُ مُقيمٌ وَمُقعَدُ
  18. ١٨وَلَم يَبقَ مِن آيِ المَفاخِرِ آيَةٌوَلا غايَةٌ إِلّا وَعِندَكَ توجَدُ
  19. ١٩عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ لا زالَ سَرمَداًكَجودِكَ حَتّى بَعدَ فَقدِكَ سَرمَدُ
  20. ٢٠فَلَو خَلَّدَ المَعروفُ قَبلَكَ ماجِداًلَكُنتَ بِإِسداءِ الجَميلِ مُخَلَّدُ