قصائد

جنابك للعلا حصن حصين

التطيلي الأعمىأندلسيالوافرمدحالنون

  1. ١جنابُكَ للعُلا حِصْنٌ حصينُوذكرُكَ للمنى دنياً ودين
  2. ٢وأدْنى غايَتَيْكَ لها أَمانٌوكلتا راحَتَيْكَ بها يمين
  3. ٣أهابَ بكَ الزمانُ إمامَ عدلٍفَلَبَّتْهُ بكَ الحربُ الزبون
  4. ٤حُساماً ما انتضاهُ الدّهْرُ إلاليعلمَ مَنْ يَفِي مِمَّنْ يخون
  5. ٥صقيلَ المتنِ رَوْنَقُهُ الأمانيوماضي الحدِّ جَوْهرُه المنون
  6. ٦وَمَضْرِبُهُ جُهَيْنةُ كُلِّ مَجْدٍوسَلْهُ فعندهُ الخبرُ اليقين
  7. ٧إذا حَدّثْتَ في الهيجاءِ عنهفإنَّ حديثَهُ فيها شُجون
  8. ٨إذا اعتمدَ النَّدى غَصّتْ جِفانٌوإنْ شَهِدَ الوغى صَفِرَتْ جفون
  9. ٩إلى مَلِكِ الملوكِ هفا بلبّيوقد سئمتْ نواظرَها العيون
  10. ١٠هوىً لو غيرُ ذِكْراه حَبَتْهُلكنتُ أقولُ سُكْرٌ أوْ جنون
  11. ١١إلى مَلِكٍ تَعوَّدَ بَسْطَ كَفٍّبخالقها تُعين وتَسْتَعين
  12. ١٢شديدُ البأسِ في صَوْنِ المعاليتكادُ تُذيله ممَّا يلين
  13. ١٣أَبيٌّ حينَ يغشاها جسورٌقويٌّ حينَ يَرْعاها أمين
  14. ١٤سطا أسداً وأشرقَ بدرَ تمٍّودارتْ بالحتوفِ رحىً طحون
  15. ١٥وأَحْدَقَتِ الرِّماحُ به فَأَعيْاعليَّ أُهالةٌ حِيَ أمْ عرين
  16. ١٦أطلَّ على سريرةِ كلِّ غيبٍبفكرٍ لا تُخَالِجُهُ الظنون
  17. ١٧فما للماءِ في أرضٍ ركودٌولا للنارِ في حَجَرٍ كمون
  18. ١٨تَشَوَّفَتِ الملوكُ هوىً وَذُعْراًإلى مَلِكٍ يُدان ولا يَدين
  19. ١٩إلى مُتَهَلّلِ القَسِمَاتِ طَلْقٍكأنَّ سَنَا الصبَّاحِ له جبين
  20. ٢٠جوادٌ بالديارِ وما حَوَتْهُولو أنَّ الزمانَ بها ضنين
  21. ٢١تَعِزُّ به الركائبُ والقوافيإذا كانتْ بأقوامٍ تهون
  22. ٢٢أبا حَسضنٍ ومولى كلِّ حُسْنٍدعاءً لا يَميلُ ولا يَمين
  23. ٢٣قد اهتزَّتْ بأنْعُمِكَ اللياليكما تهتزُّ بالثَّمَرِ الغصون
  24. ٢٤أدَرْتَ على البسيطةِ كأسَ طيبٍتَعَاطَتْهُ السُّهولةُ والحزون
  25. ٢٥فكلُّ قرارةٍ مِسْكٌ فتيقُوكلُّ مُنيفةٍ عِلْقٌ ثَمين
  26. ٢٦طليعةُ جيشك الظَّفَرُ المواتيوظلُّ لوائكَ الفتحُ المبين
  27. ٢٧عُقابٌ كلَّما أمْسَتْ بأَرضٍفليسَ سوى الصدورِ لها وكون
  28. ٢٨رفعتَ على التُّخومِ مَنَارَ عَدْلٍأنارَ وهذه الأيامُ جون
  29. ٢٩إذا وَعَدَ الزمانُ سرورَ شيءٍفمنكَ عليه نَذْرٌ أو يمين
  30. ٣٠أَحِنُّ إليكَ واسألْ بي وسلنيوغايةُ كلِّ مَنْ نَزَعَ الحنين
  31. ٣١ودونكَ كلُّ مَوْمَاةٍ فَيَاحٍكأنَّ نهارها قَلْبٌ حزين
  32. ٣٢وَنَتْ فيها الرِّياحُ الهوجُ حتَّىكأنَّ ظهورَها العُليا بُطُون
  33. ٣٣إذا سرَّحْتَ طَرفَكَ قلتَ بحرٌيذلُّ الطَّرفُ فيه ويستكين
  34. ٣٤وقد لمعَ السرابُ فقلتَ ماءٌوجالَ الضبُّ فيه فقلتَ نون
  35. ٣٥كأنَّ هِضَابِها والآلُ يَنْزُوبها مَوْجٌ تَرَاقصَ أوْسَفِين
  36. ٣٦وأُخْرَى مِثْلُها إلا غَوَاشٍكأنَّ قعيدَها مَيْتٌ دفين
  37. ٣٧كأنَّ عمادَها كُثْبَانُ رَمْلٍإليكَ وقد تكونُ لها شئون
  38. ٣٨وليَّ العهدِ لي بهواكَ عَهْدٌكأنَّ مدائحي منه يمين
  39. ٣٩سددتَ مَفَاقري وَأشَدْتَ باسْميفذلَّ الصَّعْبُ وَانقادَ الحرون
  40. ٤٠وَخُيّلَ لِيْ الغِنَى فنطقتُ عَنْهُلِعِلْمي أنَّهُ مما يكون