قصائد

أبيت اللعن والراعي متى ما

الطفيل الغنويجاهليالوافرالباء

  1. ١أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى مايَضَع تَكُنِ الرَعِيَّةُ لِلذِئابِ
  2. ٢فَيُصبِح مالُهُ فَرسَي وَيُفرَشإِلى ما كانَ مِن ظُفرٍ وَنابِ
  3. ٣عَذَرنا أَن تُعاقِبَنا بِذَنبٍفَما بالُ اِبنِ عائِذٍ المُصابِ
  4. ٤أَأَجرَمَ أَم جَنى أَم لَم تَخُطّوالَهُ أَمناً فَيوجَدَ في الكِتابِ
  5. ٥فَلَو كُنّا نَخافُكَ لَم تَنَلهابِذي بَقَرٍ فَرَوضاتِ الرُبابِ
  6. ٦أَكُنّا بِاليَمامَةِ أَو لَكُنّامِنَ المُتَحَدِّرينَ عَلى جَنابِ
  7. ٧أَغَرنا إِذ أَغارَ المَلكُ فينامَنالاً وَالقِبابُ مَعَ القِبابِ
  8. ٨عِقاباً بِاِبنِ عائِذٍ اِبنِ عَبدٍوَكُنّا في العَدوِّ ذَوي عِقابِ
  9. ٩تَواعَدنا أُضاخَهُمُ وَنَقراًوَمَنعِجَهُم بِأَحياءٍ غِضابِ
  10. ١٠بِمَجرٍ تَهِلكُ البَلقاءُ فيهِفَلا تَبقى وَنودي بِالرِكابِ
  11. ١١فَظَلَّت تَقتَري مَرخاً طِوالاًإِلى الأَبياتِ تُلوي بِالنِهابِ
  12. ١٢أَخَذنا بِالمُخَطَّمِ مَن عَلِمتُممِنَ الدُهمِ المُزَنَّمَةِ الرِعابِ