أبيت اللعن والراعي متى ما
الطفيل الغنويجاهليالوافرالباء
- ١أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى مايَضَع تَكُنِ الرَعِيَّةُ لِلذِئابِ
- ٢فَيُصبِح مالُهُ فَرسَي وَيُفرَشإِلى ما كانَ مِن ظُفرٍ وَنابِ
- ٣عَذَرنا أَن تُعاقِبَنا بِذَنبٍفَما بالُ اِبنِ عائِذٍ المُصابِ
- ٤أَأَجرَمَ أَم جَنى أَم لَم تَخُطّوالَهُ أَمناً فَيوجَدَ في الكِتابِ
- ٥فَلَو كُنّا نَخافُكَ لَم تَنَلهابِذي بَقَرٍ فَرَوضاتِ الرُبابِ
- ٦أَكُنّا بِاليَمامَةِ أَو لَكُنّامِنَ المُتَحَدِّرينَ عَلى جَنابِ
- ٧أَغَرنا إِذ أَغارَ المَلكُ فينامَنالاً وَالقِبابُ مَعَ القِبابِ
- ٨عِقاباً بِاِبنِ عائِذٍ اِبنِ عَبدٍوَكُنّا في العَدوِّ ذَوي عِقابِ
- ٩تَواعَدنا أُضاخَهُمُ وَنَقراًوَمَنعِجَهُم بِأَحياءٍ غِضابِ
- ١٠بِمَجرٍ تَهِلكُ البَلقاءُ فيهِفَلا تَبقى وَنودي بِالرِكابِ
- ١١فَظَلَّت تَقتَري مَرخاً طِوالاًإِلى الأَبياتِ تُلوي بِالنِهابِ
- ١٢أَخَذنا بِالمُخَطَّمِ مَن عَلِمتُممِنَ الدُهمِ المُزَنَّمَةِ الرِعابِ