هذه الدار وهاتيك المغاني
عبد الغفار الأخرسأندلسيالرملرومانسيةالياء
- ١هذه الدارُ وهاتيك المغانيفَسَقاها بِدَمٍ أحْمَر قاني
- ٢دَنِفٌ عَبْرَته مُهراقةٌمثلما أهْرَقَت الماءَ الأواني
- ٣في رسومٍ دارسات لقِيَتْما يلاقي الحرُّ في هذا الزمان
- ٤كانَ عهد اللهو فيها والهوىخَضِلَ المنبَتِ حلويَّ المجاني
- ٥تزدهي بالغيد حتَّى خَلْتُهاروضةً تنبتُ بالبيض الحسان
- ٦تتهادى مثل بانات النقابقدودٍ خطرت من خوطِ بان
- ٧أثمرَتْ بالحسن إلاَّ أنّهالم تكنْ مُدَّتْ إليها كفُّ جاني
- ٨فاتكاتٍ بعيون من ظباًطاعناتٍ بقوامٍ من سنان
- ٩مَنْ مُجيري من هواهنَّ وماحيلتي بين ضِرابٍ وطعان
- ١٠أهوَنُ الأشياء فيهنّ دميوالهوى أكبرُ داعٍ للهوان
- ١١قد رماني شادنٌ من يَعرُبٍلا رمى الله بسوءٍ من رماني
- ١٢مستبيحاً دمَ صبٍّ طَلَّهُسَهْمُ عينيه حراماً غير واني
- ١٣حسرةً أورثتُها من نَظرةٍما لها في ملتقى الصَّبْر يدان
- ١٤يا لها من نظرةٍ يشقى بهادون أعضائي طرفي وجناني
- ١٥نَفَرَتْ أسرابُ هاتيك المهاوذَوى من بعدها غصنُ الأماني
- ١٦وتناثَرْنَ عُقوداً طالمانظمتْ في جمعنا نظم الجمان
- ١٧ما قضى دَيْنِيَ عنِّي ماطلكلّما استقضيتُه الدَين لواني
- ١٨يا أحبائي على شحط النوىكم أعاني في هواكم ما أعاني
- ١٩مُستَلذّاً في أحاديثُكُملَذَّةَ الشارب من خَمر الدّنان
- ٢٠ما صُحا فيكم لعمري ثَمِلٌلَمْ يَذُقْ راحاً ولا طاف بحان
- ٢١أترى الورقاءَ في أفنانهاقد شجاها في هواكم ما شجاني
- ٢٢فكأنْ قد أخَذَتْ من قَبلهاعن قماري الدَّوح أقمارُ القيان
- ٢٣رابَ سلمى ما رأت من همةنهضت مني وحَظٍّ متوان
- ٢٤لم تكن تدري ومن أينَ لهامَبْلَغُ العلم وما تعرفُ شاني
- ٢٥واثقاً بالله ربي والغنىمن ندى عبد الغنيِّ في ضمان
- ٢٦قرن الإحسان بالحسنى معاًفأراني فيهما سَعْدَ القِران
- ٢٧لم يَرُعني حادثٌ أرهَبُهأنا ما عِشْتُ لديه في أمان
- ٢٨هو ركنُ المجد مَبنى فخرهلا وَهَتْ أركان هاتيك المباني
- ٢٩جعَلَ الله به لي عصمةًفإذا استكفيته الأمرَ كفاني
- ٣٠ففداه من لديه ما لهبمكان الرّوح من نفس الجبان
- ٣١ثاني اثنين مع الدُّرِّ سَنىًواحدٌ ليس له في النَّاس ثان
- ٣٢عَجبٌ منه ومن أخلاقِهلو تَتبَّعْتَ أعاجيب الزمان
- ٣٣كَرمٌ محضٌ وبأسٌ وندىفي نجيبٍ قلّما يجتمعان
- ٣٤وأذَلَّ المالَ معطاءٌ يَرىعزَّةَ الأنفس بالمال المهان
- ٣٥بأبي من لم يزل منذ نشاخضلَ الراحة منهلّ البنان
- ٣٦بُسِطَتْ أنْملُه العَشْرُ فمازِلتُ منها حشوَ جنات ثمان
- ٣٧وله مبتكرات في العلىترفع الذكر إلى أعلى مكان
- ٣٨قائلٌ في مثلها قائلهاهكذا تُفْتَضُّ أبكارُ المعاني
- ٣٩رجلٌ في مَوقفِ الليث لهفتكةُ البِكرِ من الحَرب العوان
- ٤٠تَحت ظلِّ النَّقْع في حَرِّ القنافوقَ رَحبِ الصَّدْرِ موّار العنان
- ٤١والمواضي البيض ما إنّ أشرقَتْشَرِقَتْ ثَمَّ بلَونٍ أرجواني
- ٤٢ولك الله فقد أمَّنْتَنيكلَّما عشتُ صروف الحدثان
- ٤٣إنّما قَيَّدتني في نِعمةأطلَقَتْ في شكرها اليومَ لساني
- ٤٤دونك النَّاس جميعاً والرباأبَداً تَنْحَطُّ عن شُمّ الرّعان
- ٤٥يا أبا محمود يا هذا الَّذيعَمَّ بالفضل الأقاصي والأداني
- ٤٦منزلي قَفْرٌ ودهري جائرفأجرني سيّدي من رَمضان
- ٤٧وزمانٍ منه حَظّي مثلماكانَ حظّ الشّيب من وُدِّ الغواني
- ٤٨لستُ أدري والَّذي في مثلهأنْزَلَ القرآن والسبعَ المثاني
- ٤٩أفأيّامُ صيام أقبَلَتهيَ أمْ أيامُ بؤسٍ وامتحان
- ٥٠ساءني منه لعمري شَرَفٌليَ من تلك الحروف الثُلثان
- ٥١لو أرى لي سفراً قطّعتهإرَباً بالأنْيُق النجب الهجان
- ٥٢نائياً عن وَطَنٍ قاطنهيحسُد اللاّطمُ وجهَ الصحصحان
- ٥٣يا غماماً لم يَزل صَيِّبُهوأكفَ الدِّيمَة آناً بعدَ آن
- ٥٤صُمْ كما شِئت بخيرٍ واغتَنمأجْرَ شهرِ الصَّوم بالخير المدان
- ٥٥ما جزاءُ الصَّوم في أمثالهغَير ما نوعَدُ فيه بالجنان
- ٥٦وتهنّا بعدَه في عيدهِإنَّ أعيادَك أيامُ التهاني
- ٥٧لا خلاك الله من دنياً بهاكلّ شيء ما خلا مجدك فان
- ٥٨في زمانٍ أصْبَحَ الجودُ بهوالمعالي أثَراً بعدَ عيان