خليلي إن الشوق قد كاد أن يبلى
ابن علوي الحدادعثمانيالطويلاللام
- ١خليلي إن الشوق قد كاد أن يبلىلعيش تقضي ما أسر وما أحلى
- ٢فجدده للصب ذكر مذكرفعاد إلى ما كان من زمن ولي
- ٣ووصل خرود غادة أريحيةسبتني بحسن ما أتم وما أجلى
- ٤ولطف دلال راق في كل مسمعبلا ريبة حاشا ولا شهوة كلا
- ٥لها منظر كالبدر عند تمامهوثغر به شهد ودر فما أحلى
- ٦إذا أسفرت في يوم عيد تزاحمتعليه عيون والقلوب بها تملي
- ٧وكم من يدكم من فم متبركبمسح وتقبيل وقد بلغوا الوصلا
- ٨رعى اللَه ذاك الوجه وهي بأسرهاوجوه لمن للَه ما أعلى
- ٩ومتلتزم والحجر ثم حطميهمقام وكم للَه من آية تتلى
- ١٠وزمزم غوث للذبيح وأمهوقد عطشا والغوث قد عمم الأملا
- ١١وقصتها مع شيبة الحمد والندىوآلا قريش فاروها إن تكن أهلا
- ١٢وفي عرفات والمشاعر كلهاوخيف مني والهدى والرمى للأفلا
- ١٣مولرث إبراهيم للصدق والوفاإلى المصطفى المختار في الإرث والإدلا
- ١٤بلاد رسول اللَه مولده بهاومبعثه والوحى في حين ما أخلا
- ١٥بغار حرا جاء الأمين من السمافقال له أقرأن من لدن ربه الأعلى
- ١٦وطيبة لا تنسى فهجرته بهاومسجد والقبر والحجرة المثلى
- ١٧ضريح حوى خير الأنام محمداًنبي الهدى الهادي لمن زاغ أوضلا
- ١٨به ختم اللضه النبوة وابتداوقدمه في الذكر فاستجمع الفضلا
- ١٩شفيع الورى في يوم بعث ومحشرإلى ربهم والخوف قد شمل الرسلا
- ٢٠وتحت لواء الحمد يمسون في غدوقد أجرزوا أمناً وقد أحرزوا ظلا
- ٢١شفيع الورى لا تنسى من شفاعةفإني من القربى وممن بها أدلى
- ٢٢وإني مسيء ومذنب ومخلطوأنت شفيع المذنبين إلى المولى
- ٢٣عليك صلاة اللَه ثم سلامهصلاة وتسليماً مدى الدهر لا تبلى
- ٢٤وآل وأصحاب ومن كان تابعاًعلى البر والتقوى يدل كما دلا