قصائد

أتصرف أجمال النوى شاجنية

الفرزدقأمويالطويلمدحالراء

  1. ١أَتَصرِفُ أَجمالَ النَوى شاجِنِيَّةٌأَمِ الحَفَرُ الأَعلى بِفَلجٍ مَصيرُها
  2. ٢وَما مِنهُما إِلّا بِهِ مِن دِيارِهامَنازِلُ أَمسَت ماتَبيدُ سُطورُها
  3. ٣وَكائِن بِها مِن عَينِ باكٍ وَعَبرَةٍإِذا اِمتُرِيَت كانَت سَريعاً دُرورُها
  4. ٤تَرى قَطَنٌ أَهلَ الأَصاريمِ إِنَّهُغَنِيٌّ إِذا ما كَلَّمَتهُ فَقيرُها
  5. ٥تَهادى إِلى بَيتِ الصَلاةِ كَأَنَّهاعَلى الوَعثِ ذو ساقٍ مَهيضٍ كَسيرُها
  6. ٦كَدُرَّةِ غَوّاصٍ رَمى في مَهيبَةٍبِأَجرامِهِ وَالنَفسُ يَخشى ضَميرُها
  7. ٧مُوَكَّلَةً بِالدُرِّ خَرساءَ قَد بَكىإِلَيهِ مِنَ الغَواصِ مِنها نَذيرُها
  8. ٨فَقالَ أُلاقي المَوتَ أَو أُدرِكُ الغِنىلِنَفسِيَ وَالآجالُ جاءٍ دُهورُها
  9. ٩وَلَمّا رَأى ما دونَها خاطَرَت بِهِعَلى المَوتِ نَفسٌ لا يَنامُ فَقيرُها
  10. ١٠فَأَهوى وَناباها حَوالَي يَتيمَةٍهِيَ المَوتُ أَو دُنيا يُنادي بَشيرُها
  11. ١١فَأَلقَت بِكَفَّيهِ المَنِيَّةُ إِذ دَنابِعَضَّةِ أَنيابٍ سَريعٍ سُؤورُها
  12. ١٢فَحَرَّكَ أَعلى حَبلِهِ بِحُشاشَةٍوَمِن فَوقِهِ خَضراءُ طامٍ بُحورُها
  13. ١٣فَما جاءَ حَتّى مَجَّ وَالماءُ دونَهُمِنَ النَفسِ أَلواناً عَبيطاً بُحورُها
  14. ١٤إِذا ما أَرادوا أَن يُحيرَ مَدوفَةًأَبى مِن تَقَضّي نَفسِهِ لا يَحورُها
  15. ١٥فَلَمّا أَرَوها أُمَّهُ هانَ وَجدُهارَجاةَ الغِنى لَمّا أَضاءَ مُنيرُها
  16. ١٦وَظَلَّت تَغالاها التِجارُ وَلا تُرىلَها سيمَةٌ إِلّا قَليلاً كَثيرُها