سقلى الله ربعا حل فيه الذي أهوي
ابن علوي الحدادعثمانيالطويلرومانسيةالواو
- ١سقلى اللَه ربعاً حل فيه الذي أهويومن حبه والقرب كالمن والسلوى
- ٢فريد حسن غادة أريحيةمن الغانيات الطاهرات عن الأسوا
- ٣لها منظر كالبدر عند تمامهوثغر به كالشهد يشفى من الأدوا
- ٤وقد كغصن البان عقد اعتدالهيميس إذا هبت رياح الصبا زهوا
- ٥تخوفني بالبعد عند دلالهاولكن لها قلب على البعد لا يقوى
- ٦إذا لا مني فيها العذول سفاهةفدعه فإني لا أجيز له دعوى
- ٧سباني هواها وهو مما أجبرهوقد قال فيها العارفون فلا تغوي
- ٨وعن صاحب التنبيه بيتان يذكراونرويهما إن صح عنه الذي يروى
- ٩فحسبك وأنزل حيث نزل الهدىوكن حيثما كان التورع والتقوى
- ١٠وسر في طريق القوم واتبع سبيلهمفذاك سبيل ما أسدى وما أضوى
- ١١وخذ بكتاب اللَه جل جلالهعلى كل حال تبلغ الغاية القصوى
- ١٢وإياك والدنيا الغرور وحبهاوإيثارها فالحرص من أعظم البلوى
- ١٣وكن عاملاً للَه بالطاعة التيهي الزاد للأخرى ودع كل ما ألوى
- ١٤وكن ذاكراً للَه في كل حالةوكن مخلصاً للَه في السر والنجوى
- ١٥وصل على الهادي النبي محمدعليه صلاة اللَه ما ثارت الأنوا