ونبي الحمى من جانب الغور أبرقا
ابن علوي الحدادعثمانيالطويلالقاف
- ١ونبي الحمى من جانب الغور أبرقافأذكرني عقداً وعهداً وموثقا
- ٢وعيشاً خلا والغصن غصن ومورقبوادي النقا رعياً لمن سكن النقا
- ٣غريب لهم تحت الضلوع منيزلبه ودهم باق إلي موعد اللقا
- ٤إذا ما ذكرت الكون فيهم وبينهميكاد لفرط الوجد أن يتمزقا
- ٥فؤادي على طول الزمان متيميحن إليهم حسرة وتشوقا
- ٦ويصبو إليهم كلما هبت الصابوإن ناحت الورقاء بات مؤرقا
- ٧سقى اللَه أكناف الأباطح صيباملثا إذا لحت بوارقه سقا
- ٨أحبتنا هل من سبيل لعودةنسر بها من قبل أن نتفرقا
- ٩فأما إليكم يا أحيباب مهجتيفإني قد أصبحت عنها معوقا
- ١٠بضعف وذنب والذنوب موانععن الخير فاتركها لتنجو من الشقا
- ١١وسر في الطريق المستقيم إلى العلاعلى الصدق والإخلاص والبر والتقى
- ١٢وإياك والدنيا الغرور فإنهامتاع قليل ما لها ابداً بقا
- ١٣وتلهيك عن جنات خلد نعيمهايدوم ويصفو حبذا لك ملتقى
- ١٤وفيها رضا الرب الكريم وقربهورؤيته أكرم بذلك مرتقى
- ١٥وصلي وسلم ذو الجلال على أحمدشفيع البرايا كلما المزن أغدقا