يا هاجري كم ذا تكون مهاجري
ابن علوي الحدادعثمانيالكاملالياء
- ١يا هاجري كم ذا تكون مهاجريأو ما علمت بأن هجرك ضائري
- ٢وشعرت أني قد أبيت مسهداًسهران في جنح الظلام الداجري
- ٣أرعى النجوم بناظر أو ناظراًومسائلاً عن عابر من عابر
- ٤ما كان هذا يا رعاك اللَه منظني ولا مما يجول بخاطري
- ٥أتحب أن تشمت على عواذليوحواسدي ومعاندي ومناكري
- ٦حاشاك من هذا ومن قطعي وقدواصلتني يا نور عين سرائري
- ٧أمنن علي بعودة أو زورةأشفى بها يا يا عائدي يا زائري
- ٨أشكو إليك وأشكيك إلى الذيفطر السموات العزيز الغافر
- ٩الواحد الملك العظيم جلالهذي العز والمجد الرفيع الباهر
- ١٠يا رب يا رباه يا أملاه ياذخري إذا ضن السحاب بماطر
- ١١غثني بغيث إنني لك خاضععبد ذليل لا أقوم لضائر
- ١٢يا مطلبي يا مأربي يا مهربييا مفزعي في يسرتي ومعاسري
- ١٣يا عدتي في شدتي يا عمدتيفي مدني ومواردي ومصادري
- ١٤أنظر إلى نظرة من رحمةكي يحى مني كل ميت داثر
- ١٥إني إليك بأحمد متشفعختم النبيين الرسول الطاهر
- ١٦ويصنوه ووليه وصفيهالمرتضي البر التقي الناصر
- ١٧وبسيطهم وحفيدهم وسليلهمالشيخ محي الدين عبد القادر
- ١٨الحيلي المشهور فرد زمانهشيخ الشيوخ بباطن وبظاهر
- ١٩غيث البلاد وغيثها ومغيثهاعن إذن سيده المليك القاهر
- ٢٠طود الشريعة والطريقة والهدىبحر الحقيقة الخضم الذاخر
- ٢١صدر الصدور بلا نكير لمنكروإمام أهل الحق غير مناكر
- ٢٢نور العباد أناره لعبادهكي يهتدوا في عاجل وأواخر
- ٢٣كم قد هدى الرب الكريم بنصحهودعائه من جاهل أو حائر
- ٢٤قد قال عن أمرٍ على كرسيهقدمي على أعناق أهل دوائري
- ٢٥فأقرت الكبراء في أقطارهاوتواضعوا طوعاً لقدرة قادر
- ٢٦يا شيخ محي الدين يا أستاذناوملاذنا أدرك يغوث حاضر
- ٢٧إن الكروب وكل خطب هائلقد يممت سوح الفقير القاصر
- ٢٨فانهض به وأدرك به مستنجداًمستنصراً مستنظراً لبوادر
- ٢٩مستعطفاً مسترحماً متوسلاًمستشفعاً بك للرحيم الغافر
- ٣٠وإلى النبي محمد خير الورىصلى عليه اللَه عد الماطر
- ٣١في قطره والبحر في أمواجهوالرمل في ذراته المتكاثر
- ٣٢والآل والأصحاب مع أتباعهممن كل صبار منيب شاكر
- ٣٣الحمد للَه الكريم ختامهاأبداً على إحسانه المتواتر