الحمد لله الشهيد الحاضر
ابن علوي الحدادعثمانيالكاملالراء
- ١الحَمدُ لِلّهِ الشَهيد الحاضرالواحد الملك العزيز الغافر
- ٢مبدى البَرايا كُلَها وَمعيدهابِالبَعث في اليَوم العَبوس الآخر
- ٣وَمُخَلد الفجار في نيرانِهِوَجِوار إِبليس اللعين الخاسر
- ٤سُبحان رَبك مِن عَظيم قادرمُتَصرف بَأَوائل وَأواخر
- ٥كُل الخَلائق ساجِدون لِوَجهِهِطَوعاً وَكُرها بِالأَصيل وَباكر
- ٦مَلأت بَدائعه العُقول وَأَشرَقَتأَنوارُهُ بِظَواهر وَسَرائر
- ٧خَص الرِجال العارِفين بِقُربِهِوَبِأُنسِهِ أَهل المَقام العاشر
- ٨شَغفوا بِهِ وَاِستَغرَقوا في ذِكرِهِطُول الزَمان بِكُل روح طائر
- ٩مثل الشَريف السَيد الغَوث الَّذييُسمى إِذا يَدعى بِعَبد القادر
- ١٠وَالعارف القُطب المُقدَم في الوَرىشَيخ الشَيوخ المُستَقيم الصابر
- ١١وَالحجة الغَزالي أُستاذ المَلامُحيي عُلوم الدِين كَم مِن دائر
- ١٢وَاِبن الرِفاعي أَحمَد الحبر الَّذيقَد كانَ كَالبَحر الخَضم الزاخر
- ١٣هَذا وَكَم كَم غَيرَهُم مِن سادةمِمَن تَصوف في الزَمان الغابر
- ١٤فَاللَه يَنفَعُنا وَيَحفظنا بِهُممِن شَر كُل مُخالف وَمُناكر
- ١٥يا رَب وَاختم بِاليَقين وَتَوبةمَقبولة لِأَصاغر وَأَكابر
- ١٦ثُمَ الصَلاة عَلى النَبي مُحَمدما لاحَ برق في سَحاب ماطر
- ١٧وَالآل وَالصَحب الكِرام وَتابعمِن كُلِ صبار مُنيب شاكر