قصائد

الحمد لله الشهيد الحاضر

ابن علوي الحدادعثمانيالكاملالراء

  1. ١الحَمدُ لِلّهِ الشَهيد الحاضرالواحد الملك العزيز الغافر
  2. ٢مبدى البَرايا كُلَها وَمعيدهابِالبَعث في اليَوم العَبوس الآخر
  3. ٣وَمُخَلد الفجار في نيرانِهِوَجِوار إِبليس اللعين الخاسر
  4. ٤سُبحان رَبك مِن عَظيم قادرمُتَصرف بَأَوائل وَأواخر
  5. ٥كُل الخَلائق ساجِدون لِوَجهِهِطَوعاً وَكُرها بِالأَصيل وَباكر
  6. ٦مَلأت بَدائعه العُقول وَأَشرَقَتأَنوارُهُ بِظَواهر وَسَرائر
  7. ٧خَص الرِجال العارِفين بِقُربِهِوَبِأُنسِهِ أَهل المَقام العاشر
  8. ٨شَغفوا بِهِ وَاِستَغرَقوا في ذِكرِهِطُول الزَمان بِكُل روح طائر
  9. ٩مثل الشَريف السَيد الغَوث الَّذييُسمى إِذا يَدعى بِعَبد القادر
  10. ١٠وَالعارف القُطب المُقدَم في الوَرىشَيخ الشَيوخ المُستَقيم الصابر
  11. ١١وَالحجة الغَزالي أُستاذ المَلامُحيي عُلوم الدِين كَم مِن دائر
  12. ١٢وَاِبن الرِفاعي أَحمَد الحبر الَّذيقَد كانَ كَالبَحر الخَضم الزاخر
  13. ١٣هَذا وَكَم كَم غَيرَهُم مِن سادةمِمَن تَصوف في الزَمان الغابر
  14. ١٤فَاللَه يَنفَعُنا وَيَحفظنا بِهُممِن شَر كُل مُخالف وَمُناكر
  15. ١٥يا رَب وَاختم بِاليَقين وَتَوبةمَقبولة لِأَصاغر وَأَكابر
  16. ١٦ثُمَ الصَلاة عَلى النَبي مُحَمدما لاحَ برق في سَحاب ماطر
  17. ١٧وَالآل وَالصَحب الكِرام وَتابعمِن كُلِ صبار مُنيب شاكر