إذا رشقت قلبي سهام من الصد
عنترة بن شدادجاهليالطويل
- ١إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّوَبَدَّلَ قُربي حادِثُ الدَهرِ بِالبُعدِ
- ٢لَبَستُ لَها دِرعاً مِنَ الصَبرِ مانِعاًوَلاقَيتُ جَيشَ الشَوقِ مُنفَرِداً وَحدي
- ٣وَبِتُّ بِطَيفٍ مِنكِ يا عَبلَ قانِعاًوَلَو باتَ يَسري في الظَلامِ عَلى خَدّي
- ٤فَبِاللَهِ يا ريحَ الحِجازِ تَنَفَّسيعَلى كَبِدٍ حَرّى تَذوبُ مِنَ الوَجدِ
- ٥وَيا بَرقُ إِن عَرَّضتَ مِن جانِبِ الحِمىفَحَيِّ بَني عَبسٍ عَلى العَلَمِ السَعدي
- ٦وَإِن خَمَدَت نيرانُ عَبلَةَ مَوهِناًفَكُن أَنتَ في أَكنافِها نَيِّرَ الوَقدِ
- ٧وَخَلِّ النَدى يَنهَلُّ فَوقَ خِيامِهايُذَكِّرُها أَنّي مُقيمٌ عَلى العَهدِ
- ٨عَدِمتُ اللِقا إِن كُنتُ بَعدَ فِراقِهارَقَدتُ وَما مَثَّلتُ صورَتَها عِندي
- ٩وَما شاقَ قَلبي في الدُجى غَيرُ طائِرٍيَنوحُ عَلى غُصنٍ رَطيبٍ مِنَ الرَندِ
- ١٠بِهِ مِثلُ ما بي فَهوَ يُخفي مِنَ الجَوىكَمِثلِ الَّذي أُخفي وَيُبدي الَّذي أُبدي
- ١١أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى كَم بِسَيفِهِقَتيلُ غَرامٍ لا يُوَسَّدُ في اللَحدِ