قصائد

إذا رشقت قلبي سهام من الصد

عنترة بن شدادجاهليالطويل

  1. ١إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّوَبَدَّلَ قُربي حادِثُ الدَهرِ بِالبُعدِ
  2. ٢لَبَستُ لَها دِرعاً مِنَ الصَبرِ مانِعاًوَلاقَيتُ جَيشَ الشَوقِ مُنفَرِداً وَحدي
  3. ٣وَبِتُّ بِطَيفٍ مِنكِ يا عَبلَ قانِعاًوَلَو باتَ يَسري في الظَلامِ عَلى خَدّي
  4. ٤فَبِاللَهِ يا ريحَ الحِجازِ تَنَفَّسيعَلى كَبِدٍ حَرّى تَذوبُ مِنَ الوَجدِ
  5. ٥وَيا بَرقُ إِن عَرَّضتَ مِن جانِبِ الحِمىفَحَيِّ بَني عَبسٍ عَلى العَلَمِ السَعدي
  6. ٦وَإِن خَمَدَت نيرانُ عَبلَةَ مَوهِناًفَكُن أَنتَ في أَكنافِها نَيِّرَ الوَقدِ
  7. ٧وَخَلِّ النَدى يَنهَلُّ فَوقَ خِيامِهايُذَكِّرُها أَنّي مُقيمٌ عَلى العَهدِ
  8. ٨عَدِمتُ اللِقا إِن كُنتُ بَعدَ فِراقِهارَقَدتُ وَما مَثَّلتُ صورَتَها عِندي
  9. ٩وَما شاقَ قَلبي في الدُجى غَيرُ طائِرٍيَنوحُ عَلى غُصنٍ رَطيبٍ مِنَ الرَندِ
  10. ١٠بِهِ مِثلُ ما بي فَهوَ يُخفي مِنَ الجَوىكَمِثلِ الَّذي أُخفي وَيُبدي الَّذي أُبدي
  11. ١١أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى كَم بِسَيفِهِقَتيلُ غَرامٍ لا يُوَسَّدُ في اللَحدِ