طحا به في الحسان الغيد حيث طحا
أبو المعالي الطالويعثمانيالبسيطغزلالحاء
- ١طَحا بِهِ في الحسان الغِيد حَيثُ طَحاقَلبٌ عَلى العَهدِ مِن لَمياءَ ما بَرِحا
- ٢هَيفاء تُخجل غصنَ البانِ مُنعَطِفاًوَالريمَ مُلتفتاً وَالظَبيَ إِن سَنَحا
- ٣صِغر الوَشاحين رَيّاً الحجل ما سَفَرتإِلّا أَغارَ سَناها الشَمسَ وَقتَ ضُحى
- ٤رُودٌ تُخَطِّرُ في بُردَي صِباً وَهَوىًوَتَنثَني التِيهَ مِن سُكر الصِبا مَرَحا
- ٥سَقى الصِبا وَالشَبابُ الرُوقُ وَجنَتهاماءً مِنَ الحُسنِ مَغبُوقاً وَمُصطَبَحا
- ٦حاوَلتُ رَشفَ اللَمى مِن بَرد رِيقَتِهاأُطفي بِهِ مِن لَهيب الوَجدِ ما لقَحا
- ٧فَأَعرَضت لِبياضٍ لاحَ قائِلَةًيا بُعدَهُ مُنتَبِذاً عَنّا وَمُطَّرِحا
- ٨هَيهاتَ وَصلُ الحِسان الغانيات وَفيلَيل الشَبيبة صُبحُ الشَيبِ قَد وَضَحا
- ٩فَقُلتُ وَالعَينُ شَكرى وَالفُؤادُ بِهِرَسٌّ أُكابِدُ مِنهُ الوَجدَ وَالبَرَحا
- ١٠ما ذاكَ عُوفيتِ يا لَمياءُ مِن كِبَرٍإِنّي وَطَرفِ الصِبا المَقرور ما قَرَحا
- ١١وَإِنَّما نُوَبُ الأَيّام جئنَ بِهِكَما تَرَينَ وَدَهرٌ طالَ ما اِجتَرَحا
- ١٢غَدَت تُكَلِّفُني فيهِ العُلا شِيَمٌوَعَزمَةٌ لا تَني تَنحوهُ حَيثُ نَحا
- ١٣وَهِمّةٌ لَيسَ تَرضى النَجمَ مَنزِلَةًتُعزى لِقَلبٍ إِلى العَلياءِ قَد كَدَحا
- ١٤وَمَنطِقٌ تَنظِمُ الجَوزاءُ رُؤيَتَهُلَكِن بِوَصفِ عِمادِ الدينِ قَد كَدَحا
- ١٥مَولىً مَآثرُهُ تَستَغرقُ المِدحالِذاكَ يَقصُرُ عَنها كُلُّ مَن مَدَحا
- ١٦مِن سادَةٍ وَرِثوا العَلياءَ وَاِقتَسَموامَآثر المَجدِ فيما بَينَهُم مِنَحا
- ١٧مِن كُلِّ أَزهرَ بادي البشر غُرّتُهتَلُوح في مُدلهمّاتٍ دَجت وَضُحا
- ١٨يُبدي مُحيّاً يُريكَ البَدر طَلعَتُهُيَغُضُّ مِنهُ حَياءً كُلُّ مَن لَمَحا
- ١٩إِلى شَمائِل تَندى كَالرِياض إِذاما وابلُ المُزنِ فيها دَمعَهُ سَفَحا
- ٢٠إِمام أَهلِ التُقى وَالعلم شيمَتُهُبَذلُ النَدى مِن أَيادٍ سَيبُها رَشَحا
- ٢١تَغدُو الأَمانيُّ حَسرى دونَ هِمّتِهُإِذا يَروحُ عَلى العَلياء مُقتَرِحا
- ٢٢فَلُذ بِهِ طَودَ عَلمٍ لَو تُوازِنُهُهِضابُ رَضوى عَلى مِقدارها رَجحا
- ٢٣يُريكَ مِن لَفظِهِ الكَشاف إِن نَطَقَتعُليا بِلاغَتِهِ ما يُخرسُ الفُصَحا
- ٢٤فَكَم بِهِ مِن مُشكلٍ لِلفَهمِ قَد وَضَحاوَمُقفَل بِدَقيق الفِكرِ قَد فُتِحا
- ٢٥لَهُ يَراعٌ إِذا يَعلُو أَنامِلُهُشاهدتَ أَروع بِالخَطيَّةِ اِتَّشَحا
- ٢٦وَإِن مَشى في أَعالي الطِرسِ مَرقَمُهتَخالُ أَرقمَ وَسط الرَوضِ فاهُ شَحا
- ٢٧ما الليثُ إِن جَرحا وَالغَيثُ إِن رَشَحاوَالدَهرُ إِن سَمَحا وَالبَحرُ إِن طَفَحا
- ٢٨أَمضى شَباً مِنهُ أَدنى مَنهُ وَقع فِدىًأَندى يَداً مِنهُ أَوفى مِنهُ إِن سَمَحا
- ٢٩فَقُل لِمَن رامَ في فَضلٍ يُماثِلُهُأَقصِر عَدِمتُكَ وَاقبَل نُصحَ مَن نَصَحا
- ٣٠إِنّ المَعالِيَ ما بَينَ الوَرى مِنَحٌمَقسومَةٌ وَإِلهُ العَرشِ قَد مَنَحا
- ٣١وَهاكها مِن بَناتِ الفِكرِ غانِيَةًفُؤادُها لِسوى مَغناكَ ما جَنَحا
- ٣٢تَخالها رَوضةً غَنّاءَ قَد لَبِسَتمَطارفَ النُورِ في أَعطافِها وَشَحا
- ٣٣حَلَّت عُرى الدَلوِ فيها لِلجَنوب يَدٌبَيضاءُ وَالطَيرُ في أَغصانِها صَدَحا
- ٣٤مِن عَبدِ رقٍّ تَرَجّى أَن تُكاتِبَهفَضلاً لِيَرتاض دَهر بَعدَما جَمَحا
- ٣٥لا زِلتَ تَحمي حَريمَ الفَضلِ في بَلَدٍبِهِ أُناسٌ لِبُهم القاع إِذ سَرَحا
- ٣٦تَظاهَروا بِنفاق الغَيِّ بَينَهُمحَتّى اِدّعاهُ عَلى مَكروههِ الفُصَحا
- ٣٧ما أَمَّ ساحَكَ طُلّابٌ وَما حَمَلَتغَوارِبُ الإِبلِ الغادينَ وَالرُوَحا