قصائد

كم بقلبي فيك من شجن

ابن علوي الحدادعثمانيالمديدحزنالنون

  1. ١كم بقلبي فيك من شجنيا حيات الروح والبدن
  2. ٢ما طوا في اليوم في الدمنواغتراب النفس في الوطن
  3. ٣غير من شوقي ومن ولهيبك يا روحي ويا زهى
  4. ٤صار عقلي فيك كالبلهوتلوى بالأسى زمني
  5. ٥غبت عني يا مدي أمليفامتلى قلبي من الوجل
  6. ٦وجرى دمعي من المقلكالحيا ينهل من مزن
  7. ٧يا عذيب اللفظ والشنبأنت ما ترثي لمكتئب
  8. ٨ذائب الأحشا من اللهبهو والأسقام في رسن
  9. ٩يا جميل الحلى والحللولطيف الدل والقبل
  10. ١٠أنت ترياقي من العللومن الآفات والمحن
  11. ١١يا غزال الكثيب والخيمعن يمين الضال والسلم
  12. ١٢هل تواصل دائم الألممستهاماً بالبعاد فني
  13. ١٣قربكم أقصى مطالبهواللقا أسى مآربه
  14. ١٤فأريحوا من متاعبهقلبه المشحون بالحزن
  15. ١٥عطفة يا جيرة العلميا أهل الجود والكرم
  16. ١٦نحن جيران بذا الحرمحرم الإحسان والحسن
  17. ١٧نحن من قوم به سكنواوبه من خوفهم أمنوا
  18. ١٨وبآيات القرآن عنوافاتئد فينا أخا الوهن
  19. ١٩نعرف البطحا وتعرفناوالصفا والبيت يألفنا
  20. ٢٠ولنا المعلى منيفاعلمن هذا وكن وكن
  21. ٢١ولنا خير الأنام أبوعلى المرتضى حسب
  22. ٢٢وإلى السبطين ننتسبنسباً ما فيه من دخن
  23. ٢٣كم إمام بعده خلفمنه سادات بذا عرفوا
  24. ٢٤وبهذا الوصف قد وصفوامن قديم الدهر والزمن
  25. ٢٥مثل زين العابدين علىوابنه الباقر خير لي
  26. ٢٦والإمام الصادق الحفلوعلى ذي العلا اليقن
  27. ٢٧فهم القوم الذين هدواوبفضل اللَه قد سعدوا
  28. ٢٨ولغير اللَه ما قصدواومع القرن في قرن
  29. ٢٩أهل بيت المصطفى الطهرهم أمان الأرض فادكر
  30. ٣٠شبهوا بالأنجم الزهرمثل ما قد جاء في السنن
  31. ٣١وسفين للنجاة إذاخفن من طوفان كل أذى
  32. ٣٢فانج فيها لا تكون كذاواعتصم باللَه واستعن
  33. ٣٣رب فانفعنا ببركتهمواهدنا الحسنى بحرمتهم
  34. ٣٤وأمتنا في طريقتهمومعافات من الفتن
  35. ٣٥ثم لا تغتر بالنسبلا ولا تقنع بكان أبي
  36. ٣٦واتبع في الهدى خير نبيأحمد الهادي إلى السنن
  37. ٣٧فهو ختم للنبييناوإمام للمطيعينا
  38. ٣٨وأما للمجيبينايوم نودوا خير مؤتمن
  39. ٣٩صلوات اللَه ذي الكرمتتغشى المصطفى العلم
  40. ٤٠ما سرى ركب إلى الحرموصبا صب إلى سكن
  41. ٤١وعلى آل النبي الكرمتتغشى المصطفى العم
  42. ٤٢ما سرى ركب إلى الحرموصبا صب إلى سكن
  43. ٤٣وعلى آل النبي الكرموعلى أصحاب العلما
  44. ٤٤وعلى أتباعه الحكماوأولي الألباب والفطن