الحال يا أحبتنا ببشار
ابن علوي الحدادعثمانيالموشحالراء
- ١الحالُ يا أَحِبَّتَنا بِبَشارِ الأَهلِ أَنتُم وَالحُماةِ وَالجارُ
- ٢جادَت عَلَيكُم صيباتُ الأَمطارِ مِن رَحمَةِ الرَبِّ العَزيزِ مِدرار
- ٣للّهِ من أحباب تتبع أحباب علي الأثر من سادة وأصحاب
- ٤ما أنتم الأغراب بل نحن أغراب في هذه الدنيا محل الأكدار
- ٥دار الفنا دار الغرور والزور ما تخدع إلا كل عبد مغرور
- ٦من لا بصيرة له ولا معه نور لو كان يبصر لاعتبر بمن صار
- ٧بمن غدا للترب والمقابر من الأصاغر ومن الأكابر
- ٨والبعث بعد الموت في المحاشر فريق في الجنة وفريق في النار
- ٩يا أهل البرازخ برزخ السلامة والروح والريحان والكرامة
- ١٠لا داخلتكم حسرة الندامة ولا برحتم في سرور وأنوار
- ١١متى متى يا أحبابنا التلاقي من بعد طول البعد والفراق
- ١٢ما حد على الدنيا الغرور باقي والموت تحفة كل عبد مختار
- ١٣يصبر على الطاعات والقناعة والفقر والإجلال والمجاعة
- ١٤فما الشجاعة غير صبر ساعة والفوز في العقبى لكل صبار
- ١٥والقبر إما روضة نعيمه نعم وإلا حفرة جحيمه
- ١٦فاعمل لنفسك لا تكن بهيمه تجري ولا تدري بعظم الأخطار
- ١٧فاللَه يرحم جمعنا بفضله ولا يعاملنا بقسط عدله
- ١٨ببركة الهادي ختام رسله أحمد إمام المتقين الأبراز