قصائد

وكنت أراني مفلتا شرك الهوى

الطغرائيمملوكيالطويلالثاء

  1. ١وكنتُ أُراني مفلتاً شَركَ الهَوىفقد صادني سحرُ العيونِ النوافثِ
  2. ٢وأسمعني داعي الغَرامِ ِنداءَهُفقمتُ إِليه مسرعاً غيرَ لابِثِ
  3. ٣وأعطيتُ إخوانَ البطالةِ صَفْقَتِيوبِعْتُ قديماً من غَرامٍ بحادثِ
  4. ٤فما صفقتي في البيعِ صفقةُ خاسرٍولا بيعتي للحب بيعةُ ناكثِ
  5. ٥فلا تعذلوني في غراميَ بعدَماتولَّى الصِّبَا فالعَذْلُ أوَّلُ باعِثِ
  6. ٦ولا تبحثُوا عن سرِّ قلبيَ إنَّهُصفَاً ليس يمضي فيه مِعْوَلُ باحثِ
  7. ٧أرى صَبواتِ الحبِ قد جَدَّ جدُّهَاوقد كان بدء الحب مَزْحَةُ عابثِ