وكنت أراني مفلتا شرك الهوى
الطغرائيمملوكيالطويلالثاء
- ١وكنتُ أُراني مفلتاً شَركَ الهَوىفقد صادني سحرُ العيونِ النوافثِ
- ٢وأسمعني داعي الغَرامِ ِنداءَهُفقمتُ إِليه مسرعاً غيرَ لابِثِ
- ٣وأعطيتُ إخوانَ البطالةِ صَفْقَتِيوبِعْتُ قديماً من غَرامٍ بحادثِ
- ٤فما صفقتي في البيعِ صفقةُ خاسرٍولا بيعتي للحب بيعةُ ناكثِ
- ٥فلا تعذلوني في غراميَ بعدَماتولَّى الصِّبَا فالعَذْلُ أوَّلُ باعِثِ
- ٦ولا تبحثُوا عن سرِّ قلبيَ إنَّهُصفَاً ليس يمضي فيه مِعْوَلُ باحثِ
- ٧أرى صَبواتِ الحبِ قد جَدَّ جدُّهَاوقد كان بدء الحب مَزْحَةُ عابثِ