أوميض برق بالأبيرق لاحا
ابن الفارضأيوبيالكامل
- ١أوَميضُ بَرْقٍ بالأُبَيْرِقِ لاَحاأم في رُبَى نجد أرى مِصباحا
- ٢أم تلكَ ليلى العامريّةُ أَسْفَرَتْليْلاً فصيّرَتِ المساءَ صباحا
- ٣يا راكِبَ الوجْناء وُقّيتَ الرّدىإن جُبتَ حَزْناً أو طوَيتَ بِطاحا
- ٤وسَلَكْتَ نُعمانَ الأراكِ فعُجْ إلىوادٍ هُناكَ عَهدْتهُ فَيّاحا
- ٥فبأيْمَنِ العلمَيْنِ مِن شرقيّهعَرّجْ وأُمَّ أرينَهُ الفوّاحا
- ٦وإذا وصلْتَ إلى ثَنِيّاتِ اللّوَىفانْشُدْ فؤاداً بالأُبَيْطح طاحا
- ٧واقْرِ السّلامَ أُهَلْيَهُ عَنّي وقُلغادرْتُهُ لِجَنابِكُمْ مُلْتاحا
- ٨يا ساكني نَجدٍ أما مِنْ رحمَةٍلأسيرِ إلْفٍ لا يُريدُ سَراحا
- ٩هَلّا بَعَثْتُمْ لِلمَشُوقِ تحيّةًفي طَيّ صافِيَةِ الرّيَاحِ رَواحا
- ١٠يحْيا بها مَن كانَ يحسَب هَجرَكُمْمَزْحاً ويعتقِدُ المِزَاحَ مِزاحا
- ١١يا عاذِلَ المُشْتَاقِ جَهْلاً بالَّذييَلْقَى مَلِيّاً لا بَلَغتَ نجاحا
- ١٢أتْعَبتَ نفسَكَ في نصيحَة مَن يَرىأنْ لا يرى الإِقبالَ والإِفلاحا
- ١٣أقْصِر عدِمْتُك واطّرح من أثخنتْأحشاءَهُ النُّجلُ العُيونُ جِراحا
- ١٤كنتَ الصديقَ قبيلَ نُصْحِكَ مُغْرَماًأرأيتَ صَبّاً يألَفُ النُّصّاحا
- ١٥إنْ رُمْتَ إصْلاَحِي فإنّي لم أُرِدْلفَسَادِ قَلبي في الهوَى إصلاحا
- ١٦ماذا يُريدُ العاذلونَ بعَذْلِ مَنْلَبِسَ الخَلاعَة واستراحَ وراحا
- ١٧يا أهلَ وِدّي هل لراجي وَصْلِكُمْطَمَعٌ فيَنعَمَ بالُهُ استِرْوَاحا
- ١٨مُذْ غِبْتُمُ عن ناظِري ليَ أنّةٌملأتْ نواحي أرضِ مِصْرَ نُواحا
- ١٩وإذا ذكَرْتُكُمُ أميلُ كأنّنيمِن طيبِ ذِكْرِكُمُ سقيتُ الرّاحا
- ٢٠وإذا دُعيت إلى تناسي عهدِكُمْألْفَيتُ أحشائي بذاكَ شِحاحا
- ٢١سَقياً لأيّامٍ مَضَتْ مع جيرَةٍكانتْ لَيالينا بهِمْ أفراحا
- ٢٢حيثُ الحِمى وطَني وسُكّانُ الغَضاسَكَنِي ووِردي الماء فيه مُباحا
- ٢٣وأُهَيْلُهُ أَرَبي وظِلُّ نَخيلِهِطَرَبي ورَمْلَةُ وادِيَيْهِ مَراحا
- ٢٤وَاهاً على ذاكَ الزَّمانِ وطيبِهِأيّامَ كُنتُ من اللُّغوبِ مُراحا
- ٢٥قَسماً بمكَّةَ والمقامِ ومَن أتَى البيتَ الحرامَ مُلَبّياً سَيّاحا
- ٢٦ما رنَّحَتْ ريحُ الصَّبا شِيحَ الرُّبىإلّا وأهْدَتْ منكُمُ أرواحا