قصائد

أوميض برق بالأبيرق لاحا

ابن الفارضأيوبيالكامل

  1. ١أوَميضُ بَرْقٍ بالأُبَيْرِقِ لاَحاأم في رُبَى نجد أرى مِصباحا
  2. ٢أم تلكَ ليلى العامريّةُ أَسْفَرَتْليْلاً فصيّرَتِ المساءَ صباحا
  3. ٣يا راكِبَ الوجْناء وُقّيتَ الرّدىإن جُبتَ حَزْناً أو طوَيتَ بِطاحا
  4. ٤وسَلَكْتَ نُعمانَ الأراكِ فعُجْ إلىوادٍ هُناكَ عَهدْتهُ فَيّاحا
  5. ٥فبأيْمَنِ العلمَيْنِ مِن شرقيّهعَرّجْ وأُمَّ أرينَهُ الفوّاحا
  6. ٦وإذا وصلْتَ إلى ثَنِيّاتِ اللّوَىفانْشُدْ فؤاداً بالأُبَيْطح طاحا
  7. ٧واقْرِ السّلامَ أُهَلْيَهُ عَنّي وقُلغادرْتُهُ لِجَنابِكُمْ مُلْتاحا
  8. ٨يا ساكني نَجدٍ أما مِنْ رحمَةٍلأسيرِ إلْفٍ لا يُريدُ سَراحا
  9. ٩هَلّا بَعَثْتُمْ لِلمَشُوقِ تحيّةًفي طَيّ صافِيَةِ الرّيَاحِ رَواحا
  10. ١٠يحْيا بها مَن كانَ يحسَب هَجرَكُمْمَزْحاً ويعتقِدُ المِزَاحَ مِزاحا
  11. ١١يا عاذِلَ المُشْتَاقِ جَهْلاً بالَّذييَلْقَى مَلِيّاً لا بَلَغتَ نجاحا
  12. ١٢أتْعَبتَ نفسَكَ في نصيحَة مَن يَرىأنْ لا يرى الإِقبالَ والإِفلاحا
  13. ١٣أقْصِر عدِمْتُك واطّرح من أثخنتْأحشاءَهُ النُّجلُ العُيونُ جِراحا
  14. ١٤كنتَ الصديقَ قبيلَ نُصْحِكَ مُغْرَماًأرأيتَ صَبّاً يألَفُ النُّصّاحا
  15. ١٥إنْ رُمْتَ إصْلاَحِي فإنّي لم أُرِدْلفَسَادِ قَلبي في الهوَى إصلاحا
  16. ١٦ماذا يُريدُ العاذلونَ بعَذْلِ مَنْلَبِسَ الخَلاعَة واستراحَ وراحا
  17. ١٧يا أهلَ وِدّي هل لراجي وَصْلِكُمْطَمَعٌ فيَنعَمَ بالُهُ استِرْوَاحا
  18. ١٨مُذْ غِبْتُمُ عن ناظِري ليَ أنّةٌملأتْ نواحي أرضِ مِصْرَ نُواحا
  19. ١٩وإذا ذكَرْتُكُمُ أميلُ كأنّنيمِن طيبِ ذِكْرِكُمُ سقيتُ الرّاحا
  20. ٢٠وإذا دُعيت إلى تناسي عهدِكُمْألْفَيتُ أحشائي بذاكَ شِحاحا
  21. ٢١سَقياً لأيّامٍ مَضَتْ مع جيرَةٍكانتْ لَيالينا بهِمْ أفراحا
  22. ٢٢حيثُ الحِمى وطَني وسُكّانُ الغَضاسَكَنِي ووِردي الماء فيه مُباحا
  23. ٢٣وأُهَيْلُهُ أَرَبي وظِلُّ نَخيلِهِطَرَبي ورَمْلَةُ وادِيَيْهِ مَراحا
  24. ٢٤وَاهاً على ذاكَ الزَّمانِ وطيبِهِأيّامَ كُنتُ من اللُّغوبِ مُراحا
  25. ٢٥قَسماً بمكَّةَ والمقامِ ومَن أتَى البيتَ الحرامَ مُلَبّياً سَيّاحا
  26. ٢٦ما رنَّحَتْ ريحُ الصَّبا شِيحَ الرُّبىإلّا وأهْدَتْ منكُمُ أرواحا