وصلنا إلى الحي الذي دون المنى
ابن علوي الحدادعثمانيالطويلالنون
- ١وصلنا إلى الحي الذي دون المنىفللَه رب الحمد والشكر والثنا
- ٢وزرنا عروس الحي وسط خبائهامسربلة بالحسن والنور والثنا
- ٣وطفنا بها مستأنسين بقربهاوتقبيل خال الخد يا سعد من دنا
- ٤وَشاهَدت الأَرواح مِنا مَشاعِراًمَعظمة قَد ضَمها البيت والفَنا
- ٥مَقام وَحَجر وَالشَراب وَإِنَّهُلِكَوثَر دارَ الخُلد في عالم الفَنا
- ٦وَكَم مَرة عانَقها وَالتزمتهابِملتزم الخَيرات وَالفَوز وَالهَنا
- ٧وَرُحتُ وَلَم أَشف الغَليل وَلا اِنقَضتأَماني نَفس مِن لُقاها وَلا عَنا
- ٨وَسرت وَفي قَلبي إَلَيها تَشوقوَفيهِ التفات لَو سَلا الدَهر ما اِنثنا
- ٩وَأَجمَلت قَصدايا أَخا السَمع ما جَرىهُناكَ وَلو فَصَلتهُ هاجَ بي العَنا
- ١٠رَعى اللَهُ رَب العالمين عَشيةوَقَفنا بِها دُونَ المَشاعر مِن مُنى
- ١١عَلى عَرفات الخَير وَالعَفو وَالرِضالِمَن كانَ مِنا مُحسِناً وَلِمَن جَنى
- ١٢وَحَيى لَيالي الخيف ما كانَ مِثلَهاسِوى مثل طَيف في المَنام دَنا وَنا
- ١٣عَسى وَعَسى أَن تَنثَني وَتَعود ليبِفَضل عَظيم الفَضل وَالجُود وَالثَنا
- ١٤وَصَلى إِلهي كُل وَقت وَساعةعَلى المُصطَفى المُختار صَفوةَ رَبِنا