بصرت بركب الحي للحي سائرا
ابن علوي الحدادعثمانيالطويلالراء
- ١بصرت بركب الحي للحي سائراًفقلت لهم ما حال ذات الغدائر
- ٢محجبة الحسن البديع الذي غدابه كل صب واله القلب حائر
- ٣ألا فاشرحوا لي حسنها وجمالهافأوصافها تحلو لسمعي وخاطري
- ٤فقالوا ترى في ذكرها بعض سلوةلعاشقها دون الشهود يناظر
- ٥هلم نجد السير نحو خبائهالنحظى بها ما بين تلك المسامر
- ٦فقلت لهم في ذكر أوصاف حسنهاتيقظ محجوب وتنشيط سائر
- ٧رعى اللَه أياماً تقضي تعيمهاوتذكارها ما زال نصب سرائر
- ٨خليلي هل من عودة للياليتولت فإني بعدها غير صابر