إني لأذكركم وقد بلغ الظما
الطغرائيمملوكيالكاملشوقالدال
- ١إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظمامنّي فاشْرَقُ بالزُلالِ الباردِ
- ٢وأُرِي العِدَى أنَّ الاساءَةَ منكمُخَطأٌ وتلك سَجيَّةٌ من عامدِ
- ٣ويصِحُّ لي قولُ الوُشاةِ عليكُمُفأردُّهُ عنكمْ بظَنٍّ فاسدِ
- ٤وإِذا طويتُ هواكِ عنهم نَمَّ بيوَجْدٌ يدلُّ على لسانٍ حامدِ
- ٥وإِذا سُئِلتُ عن السُّلوِّ أجبتُهمبلسانِ معترفٍ ونيَّةِ جاحدِ
- ٦إنْ لم يكنْ سِحراً هواكِ فإنَّهُوالسحرُ قُدَّاً من أدِيمٍ واحدِ
- ٧ما زلتُ أزهَدُ في مَودَّةِ راغبٍحتى ابْتُلِيْتُ برغبةٍ في زاهدِ
- ٨ولَربَّما نالَ المُرادَ مرفَّهٌلم يَسْعَ فيه وخابَ سَعْيُ الجاهدِ
- ٩هذا هو الدَّاءُ الذي ضاقتْ بهِحِيَلُ الطبيبِ وطالَ يَأْسُ العائِدِ