ما في الوجود ولا في الكون من أحد
ابن علوي الحدادعثمانيالبسيطدينيةالدال
- ١ما في الوُجودِ ولا في الكَونِ مِن أَحَدٍإِلّا فَقيرٍ لِفَضلِ الواحِدِ الأَحَدِ
- ٢مَعولونَ عَلَيَّ إِحسانَهُ فَقراًلِفَيضِ أَفضالِهِ يا نِعمَ مِن صَمَدِ
- ٣سُبحانَ مَن خَلَقَ الأَكوانَ مِن عَدَمٍوَعَمَّها مِنهُ بِالأَفضالِ وَالمَدَدِ
- ٤تَبارَكَ اللَهُ لا تَحصي مَحامِدَهُوَلَيسَ في حَدٍّ وَلا عَدَدِ
- ٥اللَهُ اللَهُ رَبّي لا شَريكَ لَهُاللَهُ اللَهُ مَعبودي وَمُلتَحِدي
- ٦اللَهُ اللَهُ لا أَبغي بِهِ بَدَلاًاللَهُ اللَهُ مَقصودي وَمُعتَمِدي
- ٧اللَهُ اللَهُ لا أُحصي ثَناهُ وَلاأَرجو سِواهُ لِكَشفِ الضُرِّ وَالسَدَدِ
- ٨اللَهُ أَدعوهُ وَأَسأَلُهُاللَهُ اللَهُ مَأمولي وَمُستَنِدي
- ٩يا فَردَ يا حَيَّ يا قَيّومَ يا مَلِكاًيا أَولا أَزَلا يا آخِراً أَيدي
- ١٠أَنتَ الغَني عَنِ الأَمثالِ وَالشَرَكاأَنتَ المُقَدَّسُ عَن زَوجٍ وَعَن وَلَدِ
- ١١أَنتَ الغِياثُ لِمَن ضاقَت مَذاهِبَهُوَمَن أَلَمَّ بِهِ خَطبٌ مِنَ الكَنَدِ
- ١٢أَنتَ القَريبُ المُجيبُ المُستَغاثُ بِهِوَأَنتَ يا رَبِّ لِلراجينَ بِالرَصَدِ
- ١٣أَرجوكَ تَغفِر لي أَرجوكَ تَرحَمنيأَرجوكَ تُذهِبُ ما عِندي مِنَ الأَوَدِ
- ١٤أَرجوكَ تَهديني أَرجوكَ تُرشِدَنيلِما هُوَ الحَقُّ في فِعلي وَمُعتَقَدي
- ١٥أَرجوكَ تَكفيني أَرجوكَ تُغنينيبِفَضلِكَ اللَهُ يا رُكني وَيا سَنَدي
- ١٦أَرجوكَ تَنظُرَني أَرجوكَ تَنصُرَنيأَرجوكَ تُصلِحَ لي قَلبي مَعَ الجَسَدِ
- ١٧أَرجوكَ تَعصِمَني أَرجوكَ تَحفَظُنييا رَبِّ مِن شَرِّ ذي بِغيٍ وَذي حَسَدِ
- ١٨أَرجوكَ تُحييني أَرجوكَ تَقبِضُنيعَلى البَصيرَةِ وَالإِحسانِ وَالرُشدِ
- ١٩أَرجوكَ تُكرِمُني أَرجوكَ تَرفَعُنيأَرجوكَ تُسكِنُني في جَنَّةِ الخُلدِ
- ٢٠مَعَ القَرابَةِ وَالأَحبابِ وَاِشمَلنابِالفَضلِ وَالجودِ في الدُنيا وَيَومَ غَدِ
- ٢١وَجَّهتُ وَجهي إِلَيكَ اللَهُ مُفتَقَراًلِنَيلِ مَعروفِكَ الجاري بِلا أَمَدِ
- ٢٢وَلا بَرِحَت أَمَدَ الكَفِّ مَبتَهِلاًإِلَيكَ في حالَةِ الإِملاقِ وَالرَغَدِ
- ٢٣وَقائِلاً بِاِفتِقارٍ لا يُفارِقُنييا سَيِّدي يا كَريمَ الوَجهِ خُذ بِيَدي