قصائد

أمن الموت أجزع

ابن علوي الحدادعثمانيمجزوءرثاءالعين

  1. ١أَمِنَ المَوتِ أَجزَعُوَهوَ لا بُدَّ يَفجَعُ
  2. ٢وَفي الخُلدِ أَطمَعُوَعلى القُربِ أَقلَعُ
  3. ٣البَقا غَيرَ حاصِلٍوَالفَنا لَيسَ يَدفَعُ
  4. ٤ما مِنَ المَوتِ مَهرَبٌلا وَلا الحَذَرُ يَنجَعُ
  5. ٥إِنَّ كَأسَ مَنِيَّتيمُرُّهُ سَوفَ أَجرَعُ
  6. ٦وَأَموتُ وَأَنقَضيوَعلى النَعشِ أَرفَعُ
  7. ٧وَأَصيرُ بِمَدفَنٍلِلمَخوفاتِ مَجمَعُ
  8. ٨وَهوَ لِلمَرءِ رَوضَةٌأَو مَضيقٌ وَبَلقَعُ
  9. ٩فَإِذا لا مَحيصَ عَنهَذِهِ كَيفَ أَفزَعُ
  10. ١٠قُل لِمَن كانَ عُمرُهُبِالدَنا يَتَمَتَّعُ
  11. ١١يَكتسي ليناتُهاوَعَلى القُطنِ يَضجَعُ
  12. ١٢يَستَقي طيباتِهاوَهوَ يَلهو وَيَرتَعُ
  13. ١٣غارِقاً في نَعيمِهاأَفي الخُلدِ تَطمَعُ
  14. ١٤فَكَأَنّي بِروحِهِفي السِياقِ تَقَعقَعُ
  15. ١٥وَبِالأَطفالِ بَيتُهُوَالنِساءُ تَصَعصَعُ
  16. ١٦ثُمَّ يَكسي بِخَرقِهِوَلِقَبرٍ يَشيعُ
  17. ١٧مُظلِمٌ ضَيِّقُ الفَناوَيلَهُ كَيفَ يَصنَعُ
  18. ١٨فيهِ يُبلي جَمالَهُوَالمَفاصِلُ تَقطَعُ
  19. ١٩وَيَصيرُ كَجيفَةٍبَل أَخسَ وَأَبشَعُ
  20. ٢٠ثُمَّ يَبلى وَيَمحيوَإِلى الأَصلِ يَرجِعُ
  21. ٢١وَهوَ لَم يَبقَ هَكَذاكانَ أَجدى وَأَنفَعُ
  22. ٢٢لَكِنَّ البَعثَ بَعدَهُيَومَ كُلِّ يُرَوِّعُ
  23. ٢٣يَومَ يَنفُخُ نَفخَةًلِلبَرِيَّةِ تَجمَعُ
  24. ٢٤يَومَ نُشِرَ وَحُشِرَوَوُقوفٌ وَمَجمَعُ
  25. ٢٥يَومَ يُبرِزُ رَبَّنالِلحِسابِ وَنَخضَعُ
  26. ٢٦مَوقِفٌ ما أَمَرَهُآهٍ ما كانَ أَفظَعُ
  27. ٢٧فيهِ كَشفٌ غِطاءٌوَالمَوازينُ توضَعُ
  28. ٢٨وَتَرى مكُلَّ مُرضِعٍتَنسَ ما كانَ تَرضَعُ
  29. ٢٩وَالجَزا كُلَّ عامِلٍيَلقى ما كانَ يَصنَعُ
  30. ٣٠فَجَزا كُلُّ مُؤمِنٍلِلهَوى كانَ يَقمَعُ
  31. ٣١طائِعاً لِمَليكٍوَمِنَ الرِزقِ يَقنَعُ
  32. ٣٢جَنَّةً عِندَ رَبِّهِأَبَداً يَتَمَتَّعُ
  33. ٣٣وَجَزا كُلَّ مُعرِضٍظَلَّ لِلمالِ يَجمَعُ
  34. ٣٤وَعَنِ الإِثمِ وَالخَنالَم يَكُن يَتَوَرَّعُ
  35. ٣٥لَيسَ إِلّا جَهَنَّمَوَهيَ أَدهى وَأَفظَعُ
  36. ٣٦بِالحَديدِ مُثقَلٌوَالمَقامِعُ تَقمَعُ
  37. ٣٧الصَديدُ شَرابُهُوَالعَقارِبُ تَلسَعُ
  38. ٣٨يا إِلَهي وَسَيِّديإِنَّني لَكَ أَضرَعُ
  39. ٣٩وَإِلى بابِكَ أَلجَأُوَهوَ لِكُلِّ مَفزَعُ
  40. ٤٠اَحيِني لَكَ مُسلِماًمِنكَ أَخشى وَأَخضَعُ
  41. ٤١وَعَلى بَزلَتيسَيِّدي لا تَشنَعُ
  42. ٤٢وَأَمَّتني عَلى الهُدىدينٌ مَن هُوَ مَنبَعُ
  43. ٤٣لِلفَضائِلِ كُلِّهاوَهوَ لِلكُلِّ يَشفَعُ
  44. ٤٤أَحمَدُ الهادي الَّذيكانَ بِالحَقِّ يَصدَعُ
  45. ٤٥صَلِّ رَبِّ عَلَيهِ ماباتَتِ الوَرَقُ تَسجَعُ