ألا يا نازلين على الكثيب
ابن علوي الحدادعثمانيالوافرالباء
- ١أَلا يا نازِلينَ عَلَى الكَثيبَمِنَ الوادي عَلى المَرعي الخَصيبِ
- ٢نَأَت بي عَنكُمُ الدَارُ فَماليوَلِلبُعدِ المُفَتَّتِ لِلقُلوبِ
- ٣تَروعُني الحَوادِثُ كُلَّ يَومٍوَتَقصِدُني مَهولاتِ الكُروبِ
- ٤وَلَو أَنّي مُقيمٌ في حِماكُمأَراكُم لَم أُهدَدُّ بِالخُطوبِ
- ٥وَلَم أَسلوكُم يا أَهلِ وُدّيفَلا تَصغوا لِإِرجافِ الكَذوبِ
- ٦يَرى أَنّي خَلي عَن هَواكُموَلا يَدري بِما بَينَ الجُنوبِ
- ٧أُحِبِّكُم لَكُم وَلَمّا مَنَحتُممِنَ الإِحسانِ وَاللُطفِ العَجيبِ
- ٨فَكَم أَهدَت إِلى سِرّي يَداكُممَواهِبُ دونَها أَرَبٌ لريبِ
- ٩وَكَم بَرَزَت لِروحي مِن حِماكُممُحَجَّبَةً عَنِ الفِطَنِ اللَبيبِ
- ١٠وَلي أَمَلٌ وَرا هَذا بَعيدُوَذاكَ أَصيرُ إِلى الحَبيبِ
- ١١فَأَشهَدُهُ مُشاهَدَةٌ فَأَفنىعَنِ الكَونِ البَعيدِ مَعَ القَريبِ
- ١٢وَأَن أَبقى بِهِ بَعدَ التَفانيفَيا بُشرايَ ما أَوفى نَصيبي