ألا يا نفس ويحك كم تواني
ابن علوي الحدادعثمانيالوافراللام
- ١ألا يا نفس ويحك كم توانيوكم طول اغترار بالمحال
- ٢وكم سهو وكم لهو وهزلوكم ميل إلى دار الزوال
- ٣وكم شغل بما لا خير فيهوكم حرص على شرف ومال
- ٤وكم تلوين عن محمود فعلوكم تقعين في قبح الفعال
- ٥وكم ذا تركنين إلى الدناياوكم تتقاعدين عن المعالي
- ٦لعمري دل هذا الفعل منكعلى نسيان شأن الإرتحال
- ٧أما واللَه ما سبب التباطيعن المحمود من فعل وقال
- ٨وإيثار الثبات على أمورلصاحبها تقود إلى الضلال
- ٩سوى شيئين إما الشك فيمابه وعد المهيمن ذو الجلال
- ١٠وإما غفلة مزجت بحمقوتهويسات بطال وغالي
- ١١فوا أسفي ووالهفي وحزنيعلى ما كان مني في الخوالي
- ١٢وواندمي على زمن تقضيعلى عمل بمذموم الخصال
- ١٣وعمر ضاع في إيثار دارحقيقتها تشبه بالخيال
- ١٤كظل زائل أو طيف نوميئول بسرعة للإنحلال
- ١٥يزول نعيمها عما قريبومؤثرها يصير إلى وبال
- ١٦وما الدنيا بباقية ولكننفارقها بموت وانتقال
- ١٧إلى فبر مهول فيه يلقىعلينا فحسبك ما نصالي
- ١٨وتبقى في القبور إلى نشوربنفخ الصور في يوم السؤال
- ١٩ونوقف موقفاً صعباً ثقيلاوتأتي كل نفس للجدال
- ٢٠وينصب ثم ميزان لوزنفكتب باليمين وبالشمال
- ٢١مناقشة وتفتيش فإمامصير للنعيم او النكال
- ٢٢ألا لا مستريح من وراهكهذا اليوم إلا ذو خبال
- ٢٣لقد علم ذوو الألباب طرابأن الخير في طلب الكمال
- ٢٤يفطم النفس عن مألوف حظورفض الفانيات بلا احتفال
- ٢٥وفي ظمأ الهواجر واعتزالعن الأشرار مع سهر الليالي
- ٢٦وإدمان التوجه بافتقاروإقبال على مولى الموالي
- ٢٧إله واحد ملك قديرعظيم الشأن وهاب النوال
- ٢٨تعالى عن مشاكلة البراياوجل عن التكمية والمثال
- ٢٩نوحده نشكره ونثنيونسأله دواما بابتهال
- ٣٠يوفقنا لما يرضيه عناويثبتنا بديوان الرجال
- ٣١ويصلحنا ويمنحنا نعيماوروحاً في الحياة وفي المآل
- ٣٢ويجعل أفضل الصلوات مناعلي خير الورى في كل حال
- ٣٣مع التسليم يغشاه ويغشىصحابته الكرم خير آل