هل للذي جد بالأظعان يا حادي
ابن علوي الحدادعثمانيالبسيطالياء
- ١هل للذي جد بالأظعان يا حاديسقاها رويداً ليلقى الحاضر البادي
- ٢وتنعش الهائم الولهان رؤية منيؤم قوماً أقاموا جانب الوادي
- ٣إن قيد الحظ أقدامي وأوقفنيفكن رسولي إليهم أيها الغادي
- ٤سلم عليهم وخبرهم بما لقيت روحي وجسمي وقلبي الوالد الصادي
- ٥وقل لهم ما نأى عنكم وفي يدهما لا غنى عنه من ظهر ومن زاد
- ٦ظن الخلى بأن البعد يؤنسنيفكيف يؤنسني طردي وإبعادي
- ٧أم كيف أنسى غريبا صار قربهمأقصى مرادي ومطاوبي ومرتادي
- ٨أم كيف أنسى لهم عهداً وقد منحوامحض الوداد جادوا قبل إيجادي
- ٩واتحفوني بسر لو أبوح بهلشاع في النس لوامي وحسادي
- ١٠إني ليقلقني هذا النسيم متىما هب من حيث أغوار وانجاد
- ١١وما تمايل غصن في حيقتهإلا تذكرت أوقاتي وأعيادي
- ١٢ولا تغنى بذكر الغانيات شجإلا جرى الدمع من عيني على النادي
- ١٣قد طال مكثي بدار البعد منتظراًإذن المصير إليهم طول آمادي
- ١٤أقبل الترب من أرض بها نزلوايوم اجتماعي بهم في حين إشهادي
- ١٥يا هل ترى تجمع الأيام في دعةبيني وبين أحبابي وأسيادي
- ١٦وأرتوي من شراب القوم في زملمن عارفين وأقطاب وأوتاد
- ١٧وأوقد النور في مصباح واضحةنور على نور من فتح وأوراد
- ١٨نور السلوك ونور الجذب قد جمعافأشرقا بين زهاد وعباد
- ١٩ها قد علمت ولا شك يخالطنيأن الطريقة في خرقى لمعتادي
- ٢٠وترك مألوف نفس نفس زانه خلقأنجو به بين أشكالي وأضدادي
- ٢١وقد تحققت أن الخير أجمعه ضمن أتباهى لجدي المصطفى الهادي
- ٢٢عليه أزكى صلاة الله يتبعهامنه السلام بآزال وآباد