قصائد

هل للذي جد بالأظعان يا حادي

ابن علوي الحدادعثمانيالبسيطالياء

  1. ١هل للذي جد بالأظعان يا حاديسقاها رويداً ليلقى الحاضر البادي
  2. ٢وتنعش الهائم الولهان رؤية منيؤم قوماً أقاموا جانب الوادي
  3. ٣إن قيد الحظ أقدامي وأوقفنيفكن رسولي إليهم أيها الغادي
  4. ٤سلم عليهم وخبرهم بما لقيت روحي وجسمي وقلبي الوالد الصادي
  5. ٥وقل لهم ما نأى عنكم وفي يدهما لا غنى عنه من ظهر ومن زاد
  6. ٦ظن الخلى بأن البعد يؤنسنيفكيف يؤنسني طردي وإبعادي
  7. ٧أم كيف أنسى غريبا صار قربهمأقصى مرادي ومطاوبي ومرتادي
  8. ٨أم كيف أنسى لهم عهداً وقد منحوامحض الوداد جادوا قبل إيجادي
  9. ٩واتحفوني بسر لو أبوح بهلشاع في النس لوامي وحسادي
  10. ١٠إني ليقلقني هذا النسيم متىما هب من حيث أغوار وانجاد
  11. ١١وما تمايل غصن في حيقتهإلا تذكرت أوقاتي وأعيادي
  12. ١٢ولا تغنى بذكر الغانيات شجإلا جرى الدمع من عيني على النادي
  13. ١٣قد طال مكثي بدار البعد منتظراًإذن المصير إليهم طول آمادي
  14. ١٤أقبل الترب من أرض بها نزلوايوم اجتماعي بهم في حين إشهادي
  15. ١٥يا هل ترى تجمع الأيام في دعةبيني وبين أحبابي وأسيادي
  16. ١٦وأرتوي من شراب القوم في زملمن عارفين وأقطاب وأوتاد
  17. ١٧وأوقد النور في مصباح واضحةنور على نور من فتح وأوراد
  18. ١٨نور السلوك ونور الجذب قد جمعافأشرقا بين زهاد وعباد
  19. ١٩ها قد علمت ولا شك يخالطنيأن الطريقة في خرقى لمعتادي
  20. ٢٠وترك مألوف نفس نفس زانه خلقأنجو به بين أشكالي وأضدادي
  21. ٢١وقد تحققت أن الخير أجمعه ضمن أتباهى لجدي المصطفى الهادي
  22. ٢٢عليه أزكى صلاة الله يتبعهامنه السلام بآزال وآباد