إن كان هذا الذي أكابده
ابن علوي الحدادعثمانيالمنسرحالراء
- ١إِن كانَ هَذا الَّذي أُكابِدُهُيُبقى عَلَيَّ فَلَستُ أَصطَبِرُ
- ٢ما أَنا مِن حَجَرٍ وَلا مَدَرِما أَنا إِلّا كَما تَرى بَشَرُ
- ٣لي مَشرَبٌ سائِغٌ فَكَدَرُهُشوبٌ مِنَ النَفسِ خَلَطَهُ كَدَرُ
- ٤مُرُّ المَذاقِ وَإِن غَصَتهُمِن دونِها يَكُنِ الضَريحَ وَالصَبرُ
- ٥لَأَشتَكيكَ إِلى الَّذينَ هُمعِندي الهَباءُ إِذا اِنتَهى النَظَرُ
- ٦إِن مِلتَ يَوماً بِحُكمِ طارِقَةٍفَالآنَ مِنها إِلَيكَ أَعتَذِرُ
- ٧ما ثَمَّ غَيرَكَ وَالحِجابُ عَلىطَوائِفِ في جُسومِهِم حَصَروا
- ٨أولَئِكَ القاصِرونَ لَو عَلِمواما عَلِمَ العارِفونَ ما عَذَروا
- ٩كَأَنَّ مِن فَوقِ هَذِهِ عَدَمٌلَم يوجِدوا أَو كَأَنَّهُم قَبَروا
- ١٠مَشاهِداً بِالفُؤادِ أَشهَدُهامِن باطِنِ العِلمِ دونَها النَظَرُ
- ١١فَالجودُ إِن آمَنوا وَإِن شَكَرواوَالقَهرُ إِن كَذَبوا وَإِن كَفَروا
- ١٢وَالعَدلُ إِن عَذَّبوا وَإِن هَتَكواوَالفَضلُ إِن رَحَموا وَإِن سَتَروا
- ١٣لا أَجهَلُ الحِكمَةَ الَّتي بَرَزَتفي ضِمنِ إِيجادِهِم وَلا أَذَرُ
- ١٤لِجيرِ وَالاِعتِزالِ مَطرَحٌفَالمَذهَبانِ كِلاهُما ضَرَرُ
- ١٥أَنفي وَأَثبَتَ غَيرَ مُكتَرِثٍبِقَولِ مَن قالَ إِن ذا خَطَرُ
- ١٦وَالمَذهَبُ المُستَقيمِ أَذهَبَهُنَصُّ الكِتابِ وَصَرحُ الخَبَرُ
- ١٧صَرَفَ اليَقينَ وَمَحضَ مَعرِفَةَخَصِّ الشُهودِ وَعَمَمِ القَدَرُ
- ١٨لا أَدخُلَ الشَكَّ بَيتَ مُعتَقِديأَغلَفَهُ أَو تَدُقَّهُ الغِيَرُ
- ١٩هَذا الَّذي مِن أَجلِهِ جَزَعَتنَفسي وَصارَ قَرينُها الضَجَرُ
- ٢٠يا مُلجِئي لا أَقولُ في حَرَجٍبَل لا أَزالُ إِلَيكَ مُفتَقَرُ
- ٢١ذَهَبتُ بِالحُمقِ إِن رَوَيتَ وَقَدصَرَفَتني في الوُدِّ أَفتَخِرُ
- ٢٢رِدائي الذُلُّ ما حَييتُ كَماأَنّي بِعَجزي أَصبَحتُ مُتَّزِرُ
- ٢٣وَصَفَ العَبيدَ وَلا أُفارِقُهُحَسِبَ بِهِ وَعَلَيهِ أَقتَصِرُ
- ٢٤يا رب يا أملي ويا عضدييا ناصري يا ملاذي يا وزر
- ٢٥كم لك من منة ومن نعموكم لك من مواهب غرر
- ٢٦لو كان عمري عمر الدنا ومضىفي الشكر كان يفوقه الحذر
- ٢٧عاملتني بالجميل مبتدئاًجعلتني أثراً وما أثر
- ٢٨ما كادت الغانيات توقفنيإلا زوتها العلوم والفكر
- ٢٩ولا أتاني اللعين يفتننيإلا رماه من العلا شرر
- ٣٠لله في خلقه سرائر لاتحصى ولا تهتدي لها البصر
- ٣١لسر قوم لحمله صلحواكم من خبر نصيبه الخبر