قصائد

إن كان هذا الذي أكابده

ابن علوي الحدادعثمانيالمنسرحالراء

  1. ١إِن كانَ هَذا الَّذي أُكابِدُهُيُبقى عَلَيَّ فَلَستُ أَصطَبِرُ
  2. ٢ما أَنا مِن حَجَرٍ وَلا مَدَرِما أَنا إِلّا كَما تَرى بَشَرُ
  3. ٣لي مَشرَبٌ سائِغٌ فَكَدَرُهُشوبٌ مِنَ النَفسِ خَلَطَهُ كَدَرُ
  4. ٤مُرُّ المَذاقِ وَإِن غَصَتهُمِن دونِها يَكُنِ الضَريحَ وَالصَبرُ
  5. ٥لَأَشتَكيكَ إِلى الَّذينَ هُمعِندي الهَباءُ إِذا اِنتَهى النَظَرُ
  6. ٦إِن مِلتَ يَوماً بِحُكمِ طارِقَةٍفَالآنَ مِنها إِلَيكَ أَعتَذِرُ
  7. ٧ما ثَمَّ غَيرَكَ وَالحِجابُ عَلىطَوائِفِ في جُسومِهِم حَصَروا
  8. ٨أولَئِكَ القاصِرونَ لَو عَلِمواما عَلِمَ العارِفونَ ما عَذَروا
  9. ٩كَأَنَّ مِن فَوقِ هَذِهِ عَدَمٌلَم يوجِدوا أَو كَأَنَّهُم قَبَروا
  10. ١٠مَشاهِداً بِالفُؤادِ أَشهَدُهامِن باطِنِ العِلمِ دونَها النَظَرُ
  11. ١١فَالجودُ إِن آمَنوا وَإِن شَكَرواوَالقَهرُ إِن كَذَبوا وَإِن كَفَروا
  12. ١٢وَالعَدلُ إِن عَذَّبوا وَإِن هَتَكواوَالفَضلُ إِن رَحَموا وَإِن سَتَروا
  13. ١٣لا أَجهَلُ الحِكمَةَ الَّتي بَرَزَتفي ضِمنِ إِيجادِهِم وَلا أَذَرُ
  14. ١٤لِجيرِ وَالاِعتِزالِ مَطرَحٌفَالمَذهَبانِ كِلاهُما ضَرَرُ
  15. ١٥أَنفي وَأَثبَتَ غَيرَ مُكتَرِثٍبِقَولِ مَن قالَ إِن ذا خَطَرُ
  16. ١٦وَالمَذهَبُ المُستَقيمِ أَذهَبَهُنَصُّ الكِتابِ وَصَرحُ الخَبَرُ
  17. ١٧صَرَفَ اليَقينَ وَمَحضَ مَعرِفَةَخَصِّ الشُهودِ وَعَمَمِ القَدَرُ
  18. ١٨لا أَدخُلَ الشَكَّ بَيتَ مُعتَقِديأَغلَفَهُ أَو تَدُقَّهُ الغِيَرُ
  19. ١٩هَذا الَّذي مِن أَجلِهِ جَزَعَتنَفسي وَصارَ قَرينُها الضَجَرُ
  20. ٢٠يا مُلجِئي لا أَقولُ في حَرَجٍبَل لا أَزالُ إِلَيكَ مُفتَقَرُ
  21. ٢١ذَهَبتُ بِالحُمقِ إِن رَوَيتَ وَقَدصَرَفَتني في الوُدِّ أَفتَخِرُ
  22. ٢٢رِدائي الذُلُّ ما حَييتُ كَماأَنّي بِعَجزي أَصبَحتُ مُتَّزِرُ
  23. ٢٣وَصَفَ العَبيدَ وَلا أُفارِقُهُحَسِبَ بِهِ وَعَلَيهِ أَقتَصِرُ
  24. ٢٤يا رب يا أملي ويا عضدييا ناصري يا ملاذي يا وزر
  25. ٢٥كم لك من منة ومن نعموكم لك من مواهب غرر
  26. ٢٦لو كان عمري عمر الدنا ومضىفي الشكر كان يفوقه الحذر
  27. ٢٧عاملتني بالجميل مبتدئاًجعلتني أثراً وما أثر
  28. ٢٨ما كادت الغانيات توقفنيإلا زوتها العلوم والفكر
  29. ٢٩ولا أتاني اللعين يفتننيإلا رماه من العلا شرر
  30. ٣٠لله في خلقه سرائر لاتحصى ولا تهتدي لها البصر
  31. ٣١لسر قوم لحمله صلحواكم من خبر نصيبه الخبر