يلومونني واللوم ما أنا تاركه
ابن علوي الحدادعثمانيالطويلحزنالكاف
- ١يَلومونَني وَاللَومُ ما أَنا تارِكُهمُوالاةَ حِزبٍ أَصبَحَ الشَكُّ ما لِكُه
- ٢غَريقٌ بِبَحرِ الجَهلِ مُشفٍ عَلى الرَدىمَطالِبُهُ تَحتَ الثَرى وَمَدارِكُه
- ٣أَرى الحَقَّ بَينَ الناسِ قَد ظَلَّ خافِياًوَقَد دَرَسَت أَعلامُهُ وَمَسالِكُه
- ٤أَرى مَربَعُ الأَحبابش قَد صارَ خاوِياًوَفارَقَهُ فُرسانُهُ وَعَواتِكُه
- ٥فَلِلَهِ ما هَذا الَّذي قَد لَقيتُهُمَعَرَّةَ دَهرٍ وَطأَتي سَنابِكُه
- ٦أُنادي قَريباً قَد سَبَّتهُ حُظوظُهُوَأَدعو بَعيداً أَسَرَتهُ مَهالِكُه
- ٧فَهَذا غَريقٌ وَالأَخيرِ مُثبِطٌوَأَيُّهُما تَختارُهُ وَتُماسِكُه
- ٨وَما أَنا بِالمُختالِ زَهواً لِنَفسِهوَلَكِنّي أَهوى الجَميلَ وَسالِكَه
- ٩أَحِنُّ إِلى العَلياءِ وَقَد حالَ دونَهافَوارِسُ سُلطانِ الهَوى وَفَواتِكُه
- ١٠وَمَن يَبتَغي الأَمرَ النَفيسَ بِنَفسِهِيُخاطِرُ دونَ المُلكِ تَلَقّى مَعارِكَه
- ١١هَلُمّوا أَلُمّوا عُصبَةَ هاشِمِيَّةٍلِنُصرَةِ دينِ اللَهِ رَغماً لِآفِكِه
- ١٢وَقوموا بِعَونِ اللَهِ قَومَةَ واحِدٍلِهَتكِ حِجابِ باءٍ بِالفَوزِ هاتِكِه
- ١٣لَقَد آنَ صُبحُ العَدلِ يَنشَقُّ فَجرُهُوَقَد حانَ لَيلُ الجورِ يَنزاحُ حالِكُه
- ١٤بِطَلعَةِ اِبنِ المُصطَفى عَلَّمَ الهُدىحَليفَ التُقى خَيرَ الأَنامِ وَناسِكُه
- ١٥مُحَمَّدُ المَهدِيِّ خَليفَةُ رَبَّناإِمامُ الهُدى بِالقِسطِ قامَت مُمالِكَه
- ١٦كَأَنّي بِهِ بَينَ المَقامِ وَرُكِنهايُبايِعُهُ مِن كُلِّ حِزبٍ مُبارِكُه
- ١٧بَهِ يَنعَشُ الرَحمَنُ مِلَّةَ جَدِّهِوَيَحيى بِهِ دينِ الهُدى وَمَناسِكُه