قصائد

يلومونني واللوم ما أنا تاركه

ابن علوي الحدادعثمانيالطويلحزنالكاف

  1. ١يَلومونَني وَاللَومُ ما أَنا تارِكُهمُوالاةَ حِزبٍ أَصبَحَ الشَكُّ ما لِكُه
  2. ٢غَريقٌ بِبَحرِ الجَهلِ مُشفٍ عَلى الرَدىمَطالِبُهُ تَحتَ الثَرى وَمَدارِكُه
  3. ٣أَرى الحَقَّ بَينَ الناسِ قَد ظَلَّ خافِياًوَقَد دَرَسَت أَعلامُهُ وَمَسالِكُه
  4. ٤أَرى مَربَعُ الأَحبابش قَد صارَ خاوِياًوَفارَقَهُ فُرسانُهُ وَعَواتِكُه
  5. ٥فَلِلَهِ ما هَذا الَّذي قَد لَقيتُهُمَعَرَّةَ دَهرٍ وَطأَتي سَنابِكُه
  6. ٦أُنادي قَريباً قَد سَبَّتهُ حُظوظُهُوَأَدعو بَعيداً أَسَرَتهُ مَهالِكُه
  7. ٧فَهَذا غَريقٌ وَالأَخيرِ مُثبِطٌوَأَيُّهُما تَختارُهُ وَتُماسِكُه
  8. ٨وَما أَنا بِالمُختالِ زَهواً لِنَفسِهوَلَكِنّي أَهوى الجَميلَ وَسالِكَه
  9. ٩أَحِنُّ إِلى العَلياءِ وَقَد حالَ دونَهافَوارِسُ سُلطانِ الهَوى وَفَواتِكُه
  10. ١٠وَمَن يَبتَغي الأَمرَ النَفيسَ بِنَفسِهِيُخاطِرُ دونَ المُلكِ تَلَقّى مَعارِكَه
  11. ١١هَلُمّوا أَلُمّوا عُصبَةَ هاشِمِيَّةٍلِنُصرَةِ دينِ اللَهِ رَغماً لِآفِكِه
  12. ١٢وَقوموا بِعَونِ اللَهِ قَومَةَ واحِدٍلِهَتكِ حِجابِ باءٍ بِالفَوزِ هاتِكِه
  13. ١٣لَقَد آنَ صُبحُ العَدلِ يَنشَقُّ فَجرُهُوَقَد حانَ لَيلُ الجورِ يَنزاحُ حالِكُه
  14. ١٤بِطَلعَةِ اِبنِ المُصطَفى عَلَّمَ الهُدىحَليفَ التُقى خَيرَ الأَنامِ وَناسِكُه
  15. ١٥مُحَمَّدُ المَهدِيِّ خَليفَةُ رَبَّناإِمامُ الهُدى بِالقِسطِ قامَت مُمالِكَه
  16. ١٦كَأَنّي بِهِ بَينَ المَقامِ وَرُكِنهايُبايِعُهُ مِن كُلِّ حِزبٍ مُبارِكُه
  17. ١٧بَهِ يَنعَشُ الرَحمَنُ مِلَّةَ جَدِّهِوَيَحيى بِهِ دينِ الهُدى وَمَناسِكُه