قصائد

إذا لاح برق من جنابك لامع

ابن الدهانأيوبيالطويل

  1. ١إِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُأَضاءَ لِواشٍ ما تجِنُّ الأَضالِعُ
  2. ٢تَتابَعَ لا يَحتَثُّ جَفني فإِنَّهُبَدا فَتلاهُ دَمعيَ المُتَتابعَ
  3. ٣فان يَكُنِ الخِصبُ اطَّباكُم إِلى النَوىفَقَد أَخصَبَت مِن مُقلَتيَّ المَرابِعُ
  4. ٤مطالعُ بَدرٍ منذُ عامين عُطِّلَتوَما فَقَدت بَدراً لِذاكَ المطالِعُ
  5. ٥وَسِرُّ هَوىً هَمَّت باظهاره النَوىفَأَمسى وَقَد نادَت عليهِ المَدامِعُ
  6. ٦وَلَمّا بَرَزنا لِلوَداعِ وَأَيقَنَتنُفوسٌ دَهاها البَينُ ما اللَهُ صانِعُ
  7. ٧وَقفنا وَرُسلُ الشَوقِ بَيني وَبَينَهاحَواجِبُ أَدّت بثَّنا وَأَصابِعُ
  8. ٨فَلا حُزننا غَطّى عليه تَجلُّدٌوَلا حُسنُها غَطَّت عَلَيهِ البَراقِعُ
  9. ٩أَتَنسين ما بَيني وَبينك وَالدُجىغِطاءٌ عَلَينا وَالعُيونُ هَواجِعُ
  10. ١٠وَهبكِ أَضعتِ القَلبَ حين مَلكتِهتَقى في العُهودِ اللَهَ فَهيَ وَدائِعُ
  11. ١١تَمادى بِنا في جاهليّةِ بُخلهاوَقَد قامَ بِالمَعروف في الناس شارِعُ
  12. ١٢وَتَحسَبُ لَيلَ الشُحِّ يَمتَدُّ بَعدَمابَدا طالِعاً شَمسُ السَخاء طَلائِعُ