قصائد

دهتني صروف الدهر وانتشب الغدر

عنترة بن شدادجاهليالطويلالراء

  1. ١دَهَتني صُروفُ الدَهرِ وَاِنتَشَبَ الغَدرُوَمَن ذا الَّذي في الناسِ يَصفو لَهُ الدَهرُ
  2. ٢وَكَم طَرَقَتني نَكبَةٌ بَعدَ نَكبَةٍفَفَرَّجتُها عَنّي وَما مَسَّني ضُرُّ
  3. ٣وَلَولا سِناني وَالحُسامُ وَهِمَّتيلَما ذُكِرَت عَبسٌ وَلا نالَها فَخرُ
  4. ٤بَنَيتُ لَهُم بَيتاً رَفيعاً مِنَ العُلاتَخُرُّ لَهُ الجَوزاءُ وَالفَرغُ وَالغَفرُ
  5. ٥وَها قَد رَحَلتُ اليَومَ عَنهُم وَأَمرُناإِلى مَن لَهُ في خَلقِهِ النَهيُ وَالأَمرُ
  6. ٦سَيَذكُرُني قَومي إِذا الخَيلُ أَقبَلَتوَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ
  7. ٧يَعيبونَ لَوني بِالسَوادِ جَهالَةًوَلَولا سَوادُ اللَيلِ ما طَلَعَ الفَجرُ
  8. ٨وَإِن كانَ لَوني أَسوَداً فَخَصائِليبَياضٌ وَمِن كَفَّيَّ يُستَنزَلُ القَطرُ
  9. ٩مَحَوتُ بِذِكري في الوَرى ذِكرَ مَن مَضىوَسُدتُ فَلا زَيدٌ يُقالُ وَلا عَمروُ