أيامكم أم عهد إسماعيلا
أحمد شوقيمتأخرالكاملهجاءاللام
- ١أَيّامُكُم أَم عَهدُ إِسماعيلاأَم أَنتَ فِرعَونٌ يَسوسُ النيلا
- ٢أَم حاكِمٌ في أَرضِ مِصرَ بِأَمرِهِلا سائِلاً أَبَداً وَلا مَسؤولا
- ٣يا مالِكاً رِقَّ الرِقابِ بِبَأسِهِهَلّا اِتَّخَذتَ إِلى القُلوبِ سَبيلا
- ٤لَمّا رَحَلتَ عَنِ البِلادِ تَشَهَّدَتفَكَأَنَّكَ الداءُ العَياءُ رَحيلا
- ٥أَوسَعتَنا يَومَ الوَداعِ إِهانَةًأَدَبٌ لَعَمرُكَ لا يُصيبُ مَثيلا
- ٦هَلّا بَدا لَكَ أَن تُجامِلَ بَعدَ ماصاغَ الرَئيسُ لَكَ الثَنا إِكليلا
- ٧اُنظُر إِلى أَدَبِ الرَئيسِ وَلُطفِهِتَجِدِ الرَئيسَ مُهَذَّباً وَنَبيلا
- ٨في مَلعَبٍ لِلمُضحِكاتِ مُشَيَّدٍمَثَّلتَ فيهِ المُبكِياتِ فُصولا
- ٩شَهِدَ الحُسَينُ عَلَيهِ لَعنَ أُصولِهِوَيُصَدَّرُ الأَعمى بِهِ تَطفيلا
- ١٠جُبنٌ أَقَلَّ وَحَطَّ مِن قَدرَيهِماوَالمَرءُ إِن يَجبُن يَعِش مَرذولا
- ١١لَمّا ذَكَرتُ بِهِ البِلادَ وَأَهلَهامَثَّلتَ دَورَ مَماتِها تَمثيلا
- ١٢أَنذَرتَنا رِقّاً يَدومُ وَذِلَّةًتَبقى رِحالاً لا تَرى تَحويلا
- ١٣أَحَسِبتَ أَنَّ اللَهَ دونَكَ قُدرَةًلا يَملُكُ التَغييرَ وَالتَبديلا
- ١٤اللَهُ يَحكُمُ في المُلوكِ وَلَم تَكُندُوَلٌ تُنازِعُهُ القُوى لِتَدولا
- ١٥فِرعَونُ قَبلَكَ كانَ أَعظَمَ سَطوَةًوَأَعَزَّ بَينَ العالَمينَ قَبيلا
- ١٦اليَومَ أَخلَفَتِ الوُعودَ حُكومَةٌكُنّا نَظُنُّ عُهودَها الإِنجيلا
- ١٧دَخَلَت عَلى حُكمِ الوِدادِ وَشَرعِهِمِصراً فَكانَت كَالسُلالِ دُخولا
- ١٨هَدَمَت مَعالِمَها وَهَدَّت رُكنَهاوَأَضاعَتِ اِستِقلالَها المَأمولا
- ١٩قالوا جَلَبتَ لَنا الرَفاهَةَ وَالغِنىجَحَدوا الإِلَهَ وَصُنعَهُ وَالنيلا
- ٢٠كَم مِنَّةٍ مَوهومَةٍ أَتبَعتَهامِنّا عَلى الفَطِنِ الخَبيرِ ثَقيلا
- ٢١في كُلِّ تَقريرٍ تَقولُ خَلَقتُكُمأَفَهَل تَرى تَقريرَكَ التَنزيلا
- ٢٢هَل مِن نَداكَ عَلى المَدارِسِ أَنَّهاتَذَرُ العُلومَ وَتَأخُذُ الفُوتبولا
- ٢٣أَم مِن صِيانَتِكَ القَضاءَ بِمِصرَ أَنتَأتي بِقاضي دِنشِوايَ وَكيلا
- ٢٤أَم هَل يَعُدُّ لَكَ الإِضاعَةَ مِنَّةًجَيشٌ كَجَيشِ الهِندِ باتَ ذَليلا
- ٢٥اُنظُر إِلى فِتيانِهِ ما شَأنُهُمأَوَ لَيسَ شَأناً في الجُيوشِ ضَئيلا
- ٢٦حَرَّمتُهُم أَن يَبلُغوا رُتَبَ العُلاوَرَفَعتَ قَومَكَ فَوقَهُم تَفضيلا
- ٢٧فَإِذا تَطَلَّعَتِ الجُيوشُ وَأَمَّلَتمُستَقبَلاً لا يَملِكوا التَأميلا
- ٢٨مِن بَعدِ ما زَفّوا لِإِدوَردَ العُلافَتحاً عَريضاً في البِلادِ طَويلا
- ٢٩لَو كُنتُ مِن جُمرِ الثِيابِ عَبَدتُكُممِن دونِ عيسى مُحسِناً وَمُنيلا
- ٣٠أَو كُنتُ بَعضَ الإِنكِليزَ قَبِلتُكُممَلِكاً أُقَطِّعُ كَفَّهُ تَقبيلا
- ٣١أَو كُنتُ عُضواً في الكُلوبِ مَلَأتُهُأَسَفاً لِفُرقَتِكُم بُكاً وَعَويلا
- ٣٢أَو كُنتُ قِسّيساً يَهيمُ مُبَشِّراًرَتَّلتُ آيَةَ مَدحِكُم تَرتيلا
- ٣٣أَو كُنتُ صَرّافاً بِلُندُنَ دائِناًأَعطَيتُكُم عَن طيبَةٍ تَحويلا
- ٣٤أَو كُنتُ تَيمَسَكُم مَلَأتُ صَحائِفيمَدحاً يُرَدَّدُ في الوَرى مَوصولا
- ٣٥أَو كُنتُ في مِصرٍ نَزيلاً جاهِداًسَبَّحتُ بِاِسمِكِ بُكرَةً وَأَصيلا
- ٣٦أَو كُنتُ سِريوناً حَلَفتُ بِأَنَّكُمأَنتُم حَوَيتُمُ بِالقَناةِ الجيلا
- ٣٧ما كانَ مِن عَقَباتِها وَصِعابِهاذَلَّلتُموهُ بِعَزمِكُم تَذليلا
- ٣٨عَهدُ الفِرَنجِ وَأَنتَ تَعلَمُ عَهدَهُملا يَبخَسونَ المُحسِنينَ فَتيلا
- ٣٩فَاِرحَل بِحِفظِ اللَهِ جَلَّ صَنيعُهُمُستَعفِياً إِن شِئتَ أَو مَعزولا
- ٤٠وَاِحمِل بِساقِكَ رَبطَةً في لُندُنٍوَاِخلِف هُناكَ غِرايَ أَو كَمبيلا
- ٤١أَو شاطِرِ المُلكَ العَظيمَ بِلادَهُوَسُسِ المَمالِكَ عَرضَها وَالطولا
- ٤٢إِنّا تَمَنَّينا عَلى اللَهِ المُنىوَاللَهُ كانَ بِنَيلِهِنَّ كَفيلا
- ٤٣مَن سَبَّ دينَ مُحَمَّدٍ فَمُحَمَّدٌمُتَمَكِّنٌ عَنّا الإِلَهُ رَسولا