قصائد

هلت بشائر تاليات بشائر

ابن الدهانأيوبيالبسيط

  1. ١هَلَّت بَشائِرُ تالياتِ بشائرِوَعَساكِرٌ تأتي بِغُنم عَساكِرِ
  2. ٢في سَوابِغ نِعـــــمٍجَعَلت أَوابِدَها بِغَيرِ أَواخِرِ
  3. ٣كالدُرِّ يُعجِزُ نَظمُهانَثرَ الخَطيبِ وَحُسنَ نَظمِ الشاعِرِ
  4. ٤عَن الداني قَريبَةٌمدَّت إِلى فَلَك السَماء الداثرِ
  5. ٥بُشِّر باللُهــــــىبِشر البَوارقِ بالسَحابِ الماطرِ
  6. ٦ما إِن نظرتَ وَميضَ ثَغرٍ باسِمٍإِلّا لِيَستر غلَّ قَلبٍ باسِرِ
  7. ٧قَلَّ الوَفاءُ فَلَستَ تَبلو باطِناًإِلّا وَتُلفيه خِلافَ الظاهِرِ
  8. ٨أَم كَيفَ يأَمَلُ نَيلَ غايَةِ أَوَّلٍمَن لَيسَ يُدرِكُ هَبوةً لِلعابِر
  9. ٩عَضُد الأَنامِ إِذا تُلِمّ مُلِمَّةٌزَينُ السَلاطين الأَجلِّ الناصرِ
  10. ١٠بالعادِل الأَفعالِ إِلّا أَنَّهفي القَتلِ وَالأَعداءِ أَجور جائِر
  11. ١١مِن كُلِّ بادي الذُلِّ مَصفودٍ تَرىفي القَتلِ أَكبرَ مِنة للآسرِ
  12. ١٢كانوا الفَراشَ تَهافَتوا في نارِهِوَالصعق في اِنقِضاض الكاسِر
  13. ١٣مُذ كانَ ذَلولا حرداًفَأَتى عَلى ظَهر الأقبِّ النافِرِ
  14. ١٤أَوَ ما تَرى كَم خائِنٍ لَكَ فيهُمُوَمُضارِعُ الماضي عِظاتُ الآخرِ
  15. ١٥أَعرَضتَ عَنه حافِزاً مُستَعصِماًحَتّى طَغى فَسَطوتَ سَطوةَ قادِرِ
  16. ١٦وَبَدَت تَوابِعُ جَهلِهِ فَرَميتَهُبِقَنا حُروب جمَّةٍ وَمَناسِر
  17. ١٧وَسمت بِبهرامَ الجُدود فَمُذ نَوىغَدراً عَثرنَ وَلا لَعاً لِلعاثِر
  18. ١٨وَرَجا الفِرارَ وَأَينَ يَنجو هارِبٌمِن كُلِّ لَيث فَوقَ صَهوة طائِرِ
  19. ١٩قَسٌّ إِذا اللُدُّ الخُصومُ تَشاجَرَتثَقِفٌ لَدى يَوم القَنا المُتَشاجرِ
  20. ٢٠الطاعِنينَ بِكُلِّ اَسمَرَ ناظِموَالضارِبينَ بِكُلِّ أَبيضَ باترِ
  21. ٢١تَعَبٌ لِغَيرِكَ لَيسَ مُجدٍ طائِلاًالّا العَناءَ تَطاولٌ مِن قاصِرِ
  22. ٢٢هَيهاتَ هَل تَدنو السَماءُ للآمسٍهَيهاتَ وَهيَ بَعيدَةٌ من ناظِر
  23. ٢٣إِنّي لأَعجَبُ من جَهالَةِ غادرما زالَ يُبصِرُ سوءَ مَصرع غادِرِ
  24. ٢٤يُدني يَداً لِخفوقِ قَلبٍ طائِرٍوَيَغضُّ جَفناً فَوقَ طَرفٍ حائِرِ
  25. ٢٥يَخشى عَواديَ قاهِرٍ حَتّى إِذامَلكَت يَداكَ عَوائِد غافِرِ
  26. ٢٦وُلِدَ الجَلالُ اليَومَ يُؤنِسُ خَيرُهُماذا الَّذي يُرجى مِن ابن العاهِر
  27. ٢٧أَم كَيفَ يُصبِحُ أَمرَ حِفظ صَنيعَةٍمن ما اِستَهَلَّ وَراءَ ذَيل طاهِر