قصائد

يا ملكا تعبدا

أحمد شوقيمتأخرمجزوءالدال

  1. ١يا مَلَكاً تَعَبَّدامُصَلِّياً مُوَحِّدا
  2. ٢مُبارَكاً في يَومِهِوَالأَمسِ مَيموناً غَدا
  3. ٣مُسَخَّراً لِأُمَّةٍمِن حَقِّها أَن تَسعَدا
  4. ٤قَد جَعَلَتهُ تاجَهاوَعِزَّها وَالسُؤدُدا
  5. ٥وَأَعرَضَت حَيثُ مَشىوَأَطرَقَت حَيثَ بَدا
  6. ٦تُجِلُّهُ في حُسنِهِكَما تُجِلُّ الفَرقَدا
  7. ٧أَنتَ شُعاعٌ مِن عَلٍأَنزَلَهُ اللَهُ هُدى
  8. ٨كَم قَد أَضاءَ مَنزِلاًوَكَم أَنارَ مَسجِدا
  9. ٩وَكَم كَسا الأَسواقَ مِنحُسنٍ وَزانَ البَلَدا
  10. ١٠لَولا التُقى لَقُلتُ لَميَخلُق سِواكَ الوَلَدا
  11. ١١إِن شِئتَ كانَ العَيرَ أَوإِن شِئتَ كانَ الأَسَدا
  12. ١٢وَإِن تُرِد غَيّاً غَوىأَو تَبغِ رُشداً رَشَدا
  13. ١٣وَالبَيتُ أَنتَ الصَوتُ فيهِ وَهوَ لِلصَوتِ صَدى
  14. ١٤كَالبَبَّغا في قَفَصٍقيلَ لَهُ فَقَلَّدا
  15. ١٥وَكَالقَضيبِ اللَدنِ قَدطاوَعَ في الشَكلِ اليَدا
  16. ١٦يَأخُذُ ما عَوَّدتَهُوَالمَرءُ ما تَعَوَّدا
  17. ١٧مِمّا اِنفَرَدتَ في الوَرىبِفَضلِهِ وَاِنفَرَدا
  18. ١٨وَكُلُّ لَيثٍ قَد رَمىبِهِ الإِمامُ في العِدا
  19. ١٩أَنتَ الَّذي جَنَّدتَهُوَسُقتَهُ إِلى الرَدى
  20. ٢٠وَقُلتَ كُن لِلَّهِ وَالسسُلطانِ وَالتُركِ فِدى